الاحتلال يستنجد بالبعثيين   
الخميس 1425/3/3 هـ - الموافق 22/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن سلطة الاحتلال في العراق تتجه بقوة لاستخدام قادة من حزب البعث وعدد من كبار القادة العسكريين العراقيين الذين فصلوا من الخدمة بعد حل حزب البعث والجيش بعد الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين في محاولة للتغلب على فشل قوات الاحتلال في السيطرة على الوضع في العراق بسبب أعمال المقاومة.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة التي تعتبر تحولا كبيرا في السياسة الأميركية في العراق تهدف حسب رؤية الحاكم المدني الأميركي بول بريمر إلى إدخال السنة في معترك الحياة السياسية وكسر التأييد الذي تتمتع به المقاومة العراقية خاصة في المنطقة التي تعرف بالمثلث السني, وتمثل تحديا قويا لقوات الاحتلال.

الصحيفة أشارت إلى أن الأسبوع الماضي شهد إعادة سلطات الاحتلال لعدد من القادة العسكريين العراقيين السابقين ليتولوا مناصب رفيعة في الجيش العراقي.

تعليق مقاولات
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن مزيدا من الشكوك حول قدرة الولايات المتحدة على إعادة إعمار العراق زادت بعد إجبار المقاومة لاثنين من كبار المقاولين وهما شركتا جنرال إليكتريك وسيمنس على تعليق معظم عملياتهما في العراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن تعليق الشركتين لأعمالهما أوقف العمل في إنشاء 24 مصنعا لتوليد الكهرباء كانت تطمح قوات الاحتلال إلى أن تدخل حيز الإنتاج خلال الصيف المقبل. وقالت إن المصانع التي كان من المقرر أن تبدأ في الإنتاج في أبريل الحالي قد يتأخر دخولها العمل حتى يونيو المقبل.

الضغط على سوريا
تحت عنوان الضغط على سوريا اعتبرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية أن سوريا تخشى كثيرا من الحرية وأن تصرفات هذه الدولة في الآونة الأخيرة على حد تعبير الصحيفة أثبتت كم هو مهم لقوات التحالف أن تستمر في مساعيها من أجل تحقيق الحرية.

وتتهم الصحيفة الحكومة السورية بتسهيل تنقلات المقاتلين الأجانب من خلال المساعدة في مرورهم عبر الحدود السورية العراقية وتسليحهم والسماح لهم بالعودة لسوريا من جديد لإعادة التسليح.

ولا يعرف بعد ما هو دور الرئيس بشار الأسد في هذه القضية، تقول واشنطن تايمز، فإما أنه يغض الطرف عما يحصل أو أنه يقود الخلية برمتها كما تدعي الصحيفة.

وترى الصحيفة أن لدى الرئيس ما يبرر مخاوفه مما أسمته موجة التحرير التي اجتاحت أفغانستان فأطاحت بنظامها واجتاحت العراق ففعلت الشيء ذاته، مما يعني أن هذه الموجة قد تجتاح نظامه بشكل حتمي فتطيح به.

تمديد حبس ليلى زانا
ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن المفوضية الأوروبية عبرت عن استيائها الشديد حيال قرار محكمة أمن الدولة في تركيا القاضي بتمديد حبس المرشحة السابقة لنيل جائزة نوبل للسلام الكردية ليلى زانا بالإضافة لثلاثة أكراد آخرين كانوا نوابا في البرلمان.

وأشارت المفوضية إلى أن ذلك سيقوض من الجهود الحثيثة التي تبذلها أنقرة للانضمام للاتحاد الأوروبي, وقد عبر الناطق باسم المفوضية عن استهجانه لحكم محكمة أمن الدولة التركية بتمديد حبس الناشطة التركية التي صدر في حقها حكم بعقوبة السجن لمدة 15 سنة في عام 1994 بتهمة الارتباط بحزب العمال الكردستاني المحظور، بعد أن استجابت الحكومة التركية لطلب محكمة حقوق الإنسان الأوروبية بإعادة محاكمة ليلى زانا ورفاقها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة