البحرينيون ينتخبون أول برلمان منذ ثلاثة عقود   
الخميس 18/8/1423 هـ - الموافق 24/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مواطن بحريني يدلي بصوته في الانتخابات البلدية التي شهدتها المملكة في مايو/ أيار الماضي

يتوجه الناخبون في مملكة البحرين اليوم إلى مراكز الاقتراع لأول مرة منذ 27 عاما لانتخاب ممثليهم في المجلس الوطني, أحد مجلسين يتألف منهما البرلمان الجديد. وسيختار الناخبون 37 عضوا للغرفة الأولى للبرلمان من بين 174 مرشحا بينهم 8 نسوة.

وقد أعلنت أربع جمعيات معارِضة مقاطعتها لهذه الانتخابات احتجاجا على وضع المجلس الوطني على قدم المساواة من حيث الصلاحيات الدستورية, مع مجلس الشورى الذي يعينه الملك. لكنها وعدت بعدم القيام بما من شأنه عرقلة سير الانتخابات.

سلمان بن حمد بن عيسى
آل خليفة

واستبعد ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة أي تهديدات من جانب الإسلاميين، قائلا إن العودة إلى العنف غير مطروحة من أي طرف. وأوضح في تصريحات للصحفيين أن الطريق الوحيد لتغيير القانون هو التواجد في البرلمان، مضيفا أنه ليس ثمة مجال لوقف هذه العملية لأنها إرادة الشعب.

وكانت المعارضة البحرينية التي تقاطع الانتخابات حشدت نحو 75 ألفا من أنصارها في استعراض لافت للقوة قبل 48 ساعة من توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع، إلا أنها جددت في الوقت نفسه دعمها للإصلاحات التي باشرها ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة واعتبرتها غير كافية.

واحتشد هذا العدد لحضور ندوة سياسية نظمتها الجمعيات المقاطعة في نادي العروبة بمنطقة الجفير شرقي العاصمة المنامة مساء الثلاثاء. ويعد هذا الحشد الأكبر من نوعه الذي ينظم في البحرين منذ عامين.

وتحدث في الندوة الشيخ علي سلمان رئيس جمعية الوفاق الوطني الإسلامية, وعبد الرحمن النعيمي رئيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي (قوميون ومستقلون ويساريون)، وعبد الرسول الجشي رئيس جمعية التجمع القومي الديمقراطي (قوميون بعثيون)، والشيخ محمد علي المحفوظ رئيس جمعية العمل الإسلامي (قيد التأسيس).

ويتهم بعض المعارضين الشيعة في البحرين الحكومة باستخدام سياسة التجنيس من أجل تغيير التوازن الطائفي لصالح السنة, من خلال تجنيس المسلمين السنة وخاصة ذوى الأصول المصرية, في حين يمثل الشيعة الغالبية في البحرين حاليا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة