أرويو: لا تهاون مع أي مظاهرات جديدة   
الأربعاء 1422/2/9 هـ - الموافق 2/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنصار إسترادا يرفعون صورته في مظاهرات أمس

أعلنت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أنها لن تتهاون مع المتظاهرين بعد إعلان حكومتها عن تعرض البلاد لحالة تمرد في أعقاب الأحداث التي صاحبت مظاهرات أنصار الرئيس المخلوع جوزيف إسترادا.
 
وألمحت مصادر أمنية إلى احتمال اعتقال اثنين آخرين من أبناء إسترادا على خلفية هذه الأحداث.

فقد أمرت الرئيسة أرويو الجهات الأمنية باعتقال المتظاهرين بدلا من تفريقهم، وألمحت عبر تصريحات إذاعية اليوم الأربعاء إلى أنها قد تعلن الأحكام العرفية إذا اضطرت لذلك.

ولم تذكر أرويو متى سيتم رفع إعلان حالة التمرد التي تسمح للسلطات باعتقال المشتبه بهم من دون إذن قضائي في المرحلة الأولى، في حين تتمثل المرحلة الثانية في تعليق حقوق الاستدعاء، إلى أن تنتهي بالمرحلة الثالثة وهي إعلان الأحكام العرفية.

أرويو: قد نضطر لإعلان الأحكام العرفية إذا استمرت المظاهرات

وكانت الرئيسة الفلبينية أعلنت أمس الثلاثاء العاصمة مانيلا منطقة تمرد، وأمرت بموجب ذلك باعتقال كبار رموز المعارضة من مؤيدي إسترادا، وتم نقلهم إلى مركز اعتقال ووضعوا تحت حراسة مشددة.
 
كما لم يستبعد مسؤولون أمنيون أن يتم اعتقال اثنين آخرين من أبناء الرئيس المخلوع لدورهما في مسيرات العنف التي قام بها أنصار والدهما ضد الحكومة الأيام الماضية.

فقد ذكر مستشار الأمن القومي رويلو غوليز أن الحكومة تبحث في أمر اعتقال ابني إسترادا "جي في إجركيتو" رجل الأعمال الذي ناشد المتظاهرين بعدم الدخول إلى المنطقة التجارية في مالاكانانغ، وشقيقه "جودي".

وأوضح المسؤول الأمني في مقابلة تلفزيونية أنهم يدرسون هذا الاحتمال بسبب ورود تقارير متضاربة بشأن دورهما في هذه المظاهرات.

وأمرت السلطات الفلبينية باعتقال عدد من عناصر المعارضة البارزين من بينهم اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ ورئيس سابق للشرطة بتهمة التحريض على مهاجمة القصر الرئاسي.

وكان أربعة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم وجرح آخرون من بينهم 12 من أفراد الشرطة ومصور صحفي و25 مدنيا في مواجهات وقعت بين الشرطة وأنصار الرئيس السابق قرب القصر الرئاسي، واعتقلت الشرطة نحو 30 متظاهرا.

يذكر أن الأزمة الفلبينية بدأت في يناير/ كانون الثاني عندما وجهت تهمة الفساد المالي والحنث باليمين إلى الرئيس جوزيف إسترادا، مما أدى إلى خروج مناوئيه إلى الشوارع مطالبين باستقالته، وهو الأمر الذي اضطره إلى التنحي وتولي نائبته غلوريا أرويو السلطة خلفا له.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة