لبنان يفرج عن مستوردين لمعدات عسكرية للعراق   
الأربعاء 1423/11/12 هـ - الموافق 15/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت مصادر قضائية لبنانية اليوم الأربعاء إنه تم الإفراج عن رجلين اعتقلا بسبب استيرادهما شحنة معدات عسكرية كانت في طريقها للعراق.

وأوضحت المصادر القضائية أنه جرى تغريم الرجلين بمبلغ 750 ألف ليرة لبنانية (حوالي 500 دولار)، لانتهاك حظر على استيراد معدات عسكرية فرضه لبنان بعد الحرب الأهلية التي شهدها خلال الفترة من عام 1970 وحتى عام 1990.

واعتقل مسؤولو الأمن اللبنانيون الرجلين في وقت سابق بعد أن ورد ذكرهم في وثائق خاصة بشحنة أجهزة اتصالات للدبابات وخوذات لأفراد طاقم الدبابات، ضبطت في مطار بيروت الدولي قادمة من جمهورية روسيا البيضاء في طريقها إلى العراق.

لكن متحدثا باسم الخارجية في روسيا البيضاء نفى أن تكون الشحنة خرجت مباشرة من بلاده. وكان دبلوماسي عراقي في بيروت قد نفى هو الآخر أي علم لحكومته بشحنة المعدات العسكرية أو بالمستوردين. وقال الملحق الإعلامي في السفارة العراقية نوري التميمي إن التقارير التي تتحدث عن مصادرة الشحنة لن تؤثر في العلاقات بين بغداد وبيروت، مؤكدا أن الشحنة لا تخص بأي حال من الأحوال الحكومة العراقية.

وتضم الشحنة نحو 600 خوذة عسكرية مصممة لاستخدام أفراد طاقم الدبابات و240 سلك اتصالات مخصص لاستخدام الدبابات أيضا. وقد وضع على صناديق الشحنة لافتة كتب عليها عبارة "موصى عليها"، مما أثار شكوك عملاء الجمارك. وتفرض الأمم المتحدة حظرا على صادرات الأسلحة للعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة