المقاطعات البريطانية تبحث الخروج من الاتحاد الأوروبي   
الاثنين 1438/1/22 هـ - الموافق 24/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:31 (مكة المكرمة)، 17:31 (غرينتش)

اجتمع قادة المقاطعات البريطانية الأربع التي تشكل المملكة المتحدة، لوضع خطط الخروج من الاتحاد الأوروبي قبل بدء المفاوضات الرسمية معه العام المقبل، وسط مخاوف من أزمة دستورية في البلاد.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي -في بيان أصدره مكتبها قبل الاجتماع في لندن- إن البلاد تواجه مفاوضات في غاية الأهمية ومن المحتم أن تقوم الإدارات الثلاث (أسكتلندا وإيرلندا الشمالية وويلز) بدورها في إنجاحها.

وتقترح ماي تشكيل لجنة جديدة تضم ممثلين عن المقاطعات البريطانية، لمنح الحكومات الثلاث التي تتمتع بدرجات متفاوتة من الحكم الذاتي عن لندن، قناة رسمية للتعبير عن آرائها بشأن شكل علاقة بريطانيا المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي.

وشددت ماي على وحدة الأقاليم الأربعة، وقالت إنها "أساس ازدهارنا واستمراريتها ضرورة حيوية لتحقيق نجاحات مستقبلية".

يشار إلى أن الأغلبية في إنجلترا صوتت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، وأيدته ويلز، في حين صوتت إيرلندا الشمالية وأسكتلندا لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي.

وقالت رئيسة وزراء أسكتلندا نيكولا ستيرجن -اليوم الاثنين- إنها تسعى إلى "مساهمة جادة" في هيكل صنع القرار، وإنها تريد أن يكون لكل من الأقاليم الأربعة صوت في خطة الخروج.

وأكدت في رسالة وجهتها إلى ماي قبل التوجه إلى لندن، ضرورة تصويت برلمانات المقاطعات الثلاث على الاتفاق النهائي بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مؤكدة في ما يخصها أن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة" بما في ذلك تنظيم استفتاء جديد حول استقلال أسكتلندا.

وهناك مخاوف في إيرلندا الشمالية من أن يقوّض الخروج من التكتل الأوروبي اتفاق سلام تم التوصل إليه عام 1998 معها.

وحذر خبراء من مخاطر الوقوع في أزمة دستورية إذا لم تأخذ ماي في الاعتبار مواقف الأقاليم الأربعة أثناء مفاوضات الخروج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة