أنباء عن انسحاب إثيوبي من وسط الصومال   
الأربعاء 1427/12/28 هـ - الموافق 17/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:45 (مكة المكرمة)، 0:45 (غرينتش)
إثيوبيا وعدت بالانسحاب فور وصول قوات حفظ السلام (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في مقديشو نقلا عن شهود عيان بأن القوات الإثيوبية بدأت انسحابا من بعض المدن وسط الصومال, وذلك في وقت تستعد فيه قوات أفريقية لحفظ السلام للانتشار هناك في غضون الأسبوعين المقبلين.

وقال المراسل نقلا عن الشهود إن القوات الإثيوبية انسحبت من مدينتي إعدادو وبلدوين, مشيرا إلى أن المدينتين تبعدان حوالي 400 كلم عن الحدود الصومالية الإثيوبية.

من جهة أخرى أعلن مسؤول كبير بالاتحاد الأفريقي أن طلائع قوة حفظ السلام الأفريقية ستنتشر في الصومال قبل نهاية يناير/كانون الثاني الجاري.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول قوله، من مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، إن أوغندا ستقدم أول قوة من الجنود مشيرا إلى أن التفويض الأول للقوة سيكون بالاتفاق مع الرئيس الصومالي لفترة ستة أشهر إلى حين استطاعة المؤسسات الانتقالية إدارة شؤون البلاد.

وأوضح مسؤول آخر من مفوضية الاتحاد الأفريقي، طلب عدم ذكر اسمه، أن الاتحاد أرسل مطلع الأسبوع بعثة استطلاع إلى الصومال لتقييم الاحتياجات التي ستقدم تقريرا إلى المفوض المكلف السلام والأمن. وأشار إلى أن اجتماعا بهذا الصدد لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد سيعقد قبل الخميس في أديس أبابا.

وفي نيروبي، أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي محادثات مع الرئيس الكيني مواي كيباكي تناولت تشكيل ونشر "قوة لإرساء الاستقرار" في الصومال تطالب بها أديس أبابا والحكومة الصومالية.

زيناوي أرسل مبعوثين لعدة دول لشرح أسباب التدخل بالصومال (الأوروبية-أرشيف)
وأشاد زيناوي وكيباكي بالجهود التي تبذلها دول أفريقية لتوفير وحدات لهذه القوة، بحسب الرئاسة الكينية التي لم تسم هذه الدول.

بدوره، أرسل زيناوي بعثات إلى عدة دول لشرح أسباب تدخله العسكري في الصومال والمطالبة بانتشار سريع للقوة الأفريقية.

خلافات داخلية
على صعيد آخر سقط البرلمان الانتقالي الصومالي في خلافات داخلية، في ضوء استعداد نواب لطرح الثقة برئيس البرلمان شريف حسن شيخ عدن الذي بادر إلى وساطات عدة مع الإسلاميين رغم إرادة الحكومة.

ويستعد قسم من البرلمانيين لطرح الثقة برئيسهم، أحد أكثر الشخصيات نفوذا في البلاد والذي يتمتع بشبكة علاقات واسعة بالعاصمة.
  
من جهة ثانية أعلنت الحكومة الانتقالية إصدار جواز سفر جديد لأول مرة منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 1991. وقالت إن إجراءاتها تهدف إلى الحد من دخول الأجانب ومَن وصفتهم بالإرهابيين إلى أراضيها بطريقة غير شرعية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة