استمرار جهود الوساطة لتسوية الأزمة في مدغشقر   
الاثنين 1422/11/28 هـ - الموافق 11/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من أنصار المرشح المعارض مارك رافالومانانا أثناء تظاهرة في العاصمة تناناريف (أرشيف)
واصل الأمين العام لمنظمة الوحدة الأفريقية عمارة عيسى مهمة الوساطة التي يقوم بها لتسوية الأزمة السياسية في مدغشقر، في وقت تجددت فيه التظاهرات المؤيدة لزعيم المعارضة مارك رافالومانانا وسط العاصمة تناناريف.

فبعد أن اجتمع عدة ساعات مساء أمس مع الرئيس ديديه راتسيراكا المنتهية ولايته, التقى عيسى مرة أخرى صباح اليوم مع رافالومانانا الذي يعتبر نفسه فائزا على منافسه راتسيراكا في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 16 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وقد طرح رافالومانانا أثناء اللقاء شروطا مشددة لمشاركته في الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها في 24 فبراير/ شباط الجاري.

في هذه الأثناء تجددت تظاهرات الدعم لرافالومانانا بعد توقفها خلال عطلة نهاية الأسبوع. وسار المعارضون في الشوارع أمام الوزارات الرئيسية قبل التجمع في ساحة 13 مايو وسط العاصمة. وأمام مقر وزارة المالية دعا آلاف المتظاهرين الموظفين القلائل الذين بقوا في المكاتب للانضمام إليهم.

يشار إلى أن حركة الإضراب الشامل المستمرة منذ 28 يناير/ كانون الثاني الماضي تشل الحياة الاقتصادية والإدارية في العاصمة بشكل تام، كما يحتشد أكثر من نصف مليون شخص يوميا وسط العاصمة في تظاهرات مؤيدة لرافالومانانا. ويؤكد رافالومانانا أنه أصبح بذلك رئيسا بحكم الأمر الواقع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة