طهران تتهم أيادي أجنبية في تفجيرات الأهواز   
الأربعاء 1426/12/26 هـ - الموافق 25/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:59 (مكة المكرمة)، 8:59 (غرينتش)
رئيس بلدية الأهواز نفى أن تكون التفجيرات استهدفت زيارة الرئيس الإيراني (الفرنسية)

أمر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وزارتي الاستخبارات والشؤون الخارجية بفتح تحقيق حول "دور أياد أجنبية" في التفجيرات التي أوقعت ثمانية قتلى في الأهواز (جنوب غرب) أمس الثلاثاء, حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية. 
 
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الحكومة غلام حسين إلهام قوله إن "الرئيس أمر بفتح تحقيق سريع وحازم حول الاعتداءات التي وقعت اليوم (الثلاثاء) والإرهابيين الذين نفذوها". 
 
وأضاف أن الرئيس الإيراني الذي كان من المقرر أن يتوجه إلى الأهواز أمس الثلاثاء "أعرب عن قلقه العميق حيال القتلى والجرحى" الذين سقطوا في التفجيرات. 
 
وكان مدير المدينة الطبية في المنطقة منصور سلطان زاده قال استنادا إلى معلومات من المستشفيات المحلية "قتل ثمانية أشخاص وجرح 46 آخرون في هذين الاعتداءين". 
 
وقال ضابط في الشرطة لم يكشف اسمه للتلفزيون إن القنبلة الأولى انفجرت في جادة كيانبارس أمام فرع لمصرف سامان الخاص، وانفجرت القنبلة الأخرى أمام مبنى للموارد الطبيعية.
 
وأكد مسؤول مقرب من رئيس الدولة أن القنبلتين انفجرتا في التوقيت الذي كان مقررا أن يلقي أحمدي نجاد خطابا في الأهواز قبل أن تلغى زيارته مساء الاثنين بسبب سوء الأحوال الجوية. 
 
ونفى رئيس بلدية مدينة الأهواز ما تردد من أنباء عن أن التفجيرين كانا يستهدفان زيارة الرئيس الإيراني. وقال محمد جعفر سماري إن "المكان الذي انفجرت فيه القنبلتان بعيد جدا عن المكان الذي كان يعتزم الرئيس إلقاء كلمة فيه".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة