الكويت تطمح للقب عاشر في خليجي 17   
السبت 1425/10/29 هـ - الموافق 11/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:27 (مكة المكرمة)، 16:27 (غرينتش)

المنتخب الكويتي عائد للمنافسة بقوة في خليجي 17 (الفرنسية-أرشيف)


كريم حسين نعمة

الكويت صاحبة السجل المطرز بالذهب في بطولات الخليج تسعى من خلال مشاركتها في خليجي 17 لمحو الهزائم المذلة التي تعرضت لها في البطولة السابقة والعودة إلى القمة ومن ثم الانطلاق إلى ما هو أبعد من ذلك لاسيما بعد عودة الروح إلى كرتها من جديد بعد تأهلها للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال ألمانيا عام 2006.

هذا التأهل الذي جاء على حساب المنتخب الصيني القوي أعاد الابتسامة إلى وجوه الكويتيين والثقة إلى "الأزرق", وبالتالي فإن المنتخب الكويتي سيدخل خليجي 17 بروح معنوية عالية جدا بعد أن تجاوز مرحلة الإحباط التي عانى منها كثيرا في الآونة الأخيرة والتي أضرت بسمعته الشهيرة على الساحة الخليجية.

الكويتيون بدؤوا هيمنتهم على بطولات الخليج من النسخة الأولى التي استضافتها البحرين عام 1970 واحتفظوا باللقب لأربع مرات متتالية قبل أن تدق مشاركة الفريق العراقي القوي في بطولة عام 1976 التي استضافتها الدوحة ناقوس الخطر.

وللمرة الأولى لم يستطع المنتخب الكويتي أن يحسم تلك البطولة بسهولة كما كان يفعل في الدورات السابقة، واضطر أن يلعب مباراة فاصلة للمرة الأولى مع العراق بالذات انتهت بفوزه 4-2 بعد تعادلهما 2-2 في مباراتهما الأولى وتساويهما برصيد 10 نقاط لكل منهما.

فقدت الكويت اللقب لأول مرة منذ انطلاق المسابقة في دورة عام 1979 وكان من نصيب العراق صاحب الأرض الذي وضع حدا للسيطرة الكويتية المطلقة عليها. ومني المنتخب الكويتي بخسارته الأولى بعد 20 مباراة في دورات الخليج أمام العراق 1-3, لكنه حل وصيفا. الكويتيون عادوا بعد ذلك ففازوا بالدورة السادسة والثامنة والعاشرة والثالثة عشرة والرابعة عشرة.

الإنجازات الخليجية ليست الوحيدة التي حققها المنتخب الكويتي طوال مسيرته الكروية، بل هو يفخر كذلك بانجازات باهرة أخرى لا تقل شأنا مثل إحرازه لقب بطل أمم آسيا عام 1980 والمشاركة في مونديال عام 1982 في إسبانيا وفي الدورات الأولمبية في موسكو عام 1980 وبرشلونة عام 1992 وسيدني عام 2000.

المنتخب الكويتي بقيادة المدرب المحلي محمد إبراهيم أنهى استعداداته لخليجي 17 بفوز على نظيره الطاجيكستاني 3-صفر وقبل ذلك أقام معسكرا تدريبيا في أبو ظبي وخاض خلاله مباراتين وديتين مع نظيره الإماراتي فاز في الأولى 1-صفر وتعادل في الثانية 1-1.

ولا يبدو أن الكويتيين يشكون من ضعف من الناحية الفنية سوى بعض المشاكل في خط الدفاع, فحراسة المرمى تبدو مستقرة بوجود شهاب كنكوني والمخضرم خالد الفضلي، في حين يعتبر خط الهجوم الأقوى وفي أفضل حالاته بعد أن اكتملت قوته الضاربة بعودة فرج لهيب إلى مستواه بعد شفائه من الإصابة واستعادة بشار عبد الله مستواه السابق في تشكيل خطورة على المرمى والتحول إلى صانع ألعاب خلف المهاجمين.

تجدر الإشارة إلى أن الكويت ستلعب أولى مبارياتها في إطار المجموعة الثانية من خليجي 17 مع منتخب السعودية في الحادي عشر من الشهر الجاري قبل أن تخوض لقائيها الآخرين مع البحرين يوم الرابع عشر منه واليمن بعد ذلك بثلاثة أيام.
ـــــــــــــــــــــــ
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة