أميركا ترفض زيارة سجناء أفغان وتحقق بادعاءاتهم   
الأربعاء 1425/3/22 هـ - الموافق 12/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجنرال بارنو رفض زيارة المحتجزين الأفغان (الفرنسية - أرشيف)

رفض الجيش الأميركي طلبا تقدمت به جماعة حقوقية لمقابلة المواطنين الأفغان المحتجزين في سجونه الحربية.

وطلبت لجنة حقوق الإنسان الأفغانية المستقلة مقابلة الأفغان المعتقلين في قواعد أميركية بأفغانستان خشية أن يلقوا نفس المعاملة التي لقيها السجناء العراقيون.

وصرح قائد القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان الجنرال ديفد بارنو في مؤتمر صحفي قائلا "في الوقت الراهن لا نعتزم تغيير سياستنا فيما يتعلق بالسماح بمقابلة الأشخاص الذين نحتجزهم".

وأضاف أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والتي تتولى مهمة زيارة أسرى الحرب في شتى أنحاء العالم بما في ذلك أفغانستان تمثل العالم في هذا الصدد.

وذكرت اللجنة الأفغانية أنها تلقت شكاوى من أكثر من 20 معتقلا أطلق سراحهم بشأن سوء المعاملة التي تلقوها أثناء احتجاز الولايات المتحدة لهم.

من جهة أخرى أفاد مصدر رسمي أميركي اليوم بأن الجيش الأميركي فتح تحقيقا بشأن اتهامات بسوء المعاملة وجهها أفغاني اعتقل في أغسطس/ آب 2003 في سجنين عسكريين أميركيين بأفغانستان.

وجاء في بيان لسفارة واشنطن بأفغانستان أنها علمت عبر الصحافة أن أفغانيا -هو ضابط في شرطة اعتقلته قوات التحالف في بغرام في أغسطس/ آب 2003- أكد أنه جرد من ملابسه والتقطت له صور وهو عار وضرب وأخضع لممارسات جنسية أثناء اعتقاله.

وقال السفير الأميركي زلماي خليل زاد في البيان "إنها المرة الأولى التي يتلقى أحد داخل هيكلية القيادة أو سفارة الولايات المتحدة ادعاءات عن حصول سوء معاملة". وأضاف أنه لم يتم إبلاغهم عن وجود صور عن هذا الحادث المفترض.

وأكد خليل زاد "أنا واثق بأن تحقيق العسكريين سيكون نزيها وسيحدد جانب الحقيقة في هذه الاتهامات وإذا تبين أن هذه المزاعم صحيحة ستتخذ الخطوات الملائمة".

يذكر أن صورا لجنود أميركيين يسيئون معاملة سجناء عراقيين قد نشرت عبر وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم مما أثار غضبا جما في العالم العربي وألحق أضرارا بمصداقية الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة