الظواهري يؤكد هزيمة أميركا بالعراق ويتوعد حلفائها   
السبت 1426/12/6 هـ - الموافق 7/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:38 (مكة المكرمة)، 0:38 (غرينتش)

الظواهري حث المسلمين على الجهاد للحصول على الحرية التي ينشدون (الجزيرة)

هنأ الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الأمة الإسلامية بما أسماه انتصار الإسلام في العراق، مدللا على ذلك بإعلان الرئيس الأميركي جورج بوش في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عزمه على سحب قواته من العراق.

وقال في شريط مصور تلقت الجزيرة نسخة منه إن بوش اضطر تحت وقع ضربات "المجاهدين" في العراق لإعلان نيته سحب قواته، ووضع جدول زمني لهذا الانسحاب. وسخر الظواهري من تبرير بوش قرار الانسحاب بجاهزية القوات العراقية، مؤكدا أن هذه القوات لن تستطيع مواجهة ضربات "المجاهدين" التي عجزت طائرات وصواريخ "ما يسمى القوة العظمى بالعالم" عن إيقافها.

وتوعد الظواهري من أسماهم أتباع الأميركيين في العراق من المسلمين والعرب، بحساب عسير على أيدي المجاهدين مؤكدا أن وقت الحساب قد دنا بمجرد خروج القوات الأميركية من البلاد.

كما نصح حلفاء أميركا وبريطانيا بسحب قواتهم من أراضي الدول الإسلامية والتوقف عما أسماه دعم الحكام الفاسدين محذرا إياهم من مواجهة الكوارث التي يسببها لهم المجاهدون من أبناء الأمة الإسلامية، على حد تأكيده.

وشن الرجل الثاني بالقاعدة هجوما عنيفا على الحضارة الأميركية التي قال إنها أثبتت للعالم أنها قائمة على الكذب والخداع والتناقض وقمع الحريات وانتهاك الحقوق، مشيرا إلى اعترافات وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في الأشهر الأخيرة بعزم إدارة بلادها على نقل بعض المعتقلين إلى سجون سرية. كما بررت رايس في تصريحات أخرى اللجوء لبعض الإجراءات الاستثنائية مع المعتقلين، في سبيل إجبارهم على الإدلاء بأكبر قدر من المعلومات.

وانتقد الظواهري أيضا ما أسماه الصمت الأميركي على ما شهدته الانتخابات الرئاسية والتشريعية بمصر من "غش وتزوير" مؤكدا أن أميركا لن تسمح لأبناء الأمة الإسلامية بالتمتع بالحرية الكاملة إلا بعد أن يتخلوا عن دينهم ويصبحوا علمانيين، ويقبلوا بالوجود "الصهيوني وبالقوات الأجنبية على أراضيهم" وبنهب ثرواتهم وامتلاك اليهود للأسلحة النووية المحرمة عليهم.

وشدد على أنه لا سبيل لحصول المسلمين على حريتهم وسيادتهم إلا عبر الجهاد، مؤكدا أن ما أسماه "فتات الحرية" الذي حصل في بعض الدول الإسلامية لم يأت إلا بفعل الضغط وقرع ضربات المجاهدين.

وحث الظواهري في بداية حديثه أبناء الأمة الإسلامية على التبرع بسخاء لمنكوبي زلزال باكستان، متهما حكومة إسلام آباد بنهب الكثير من أموال هذه المساعدات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة