شافيز يلغي زيارة إلى أميركا لأسباب أمنية   
الجمعة 1424/7/24 هـ - الموافق 19/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هوغو شافيز (رويترز-أرشيف)
أوضح مسؤولون فنزويليون أن مخاوف أمنية دفعت الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إلى إلغاء زيارة كان يزمع القيام بها إلى الولايات المتحدة الأسبوع القادم، ولم يوضحوا طبيعة التهديد.

وقال مسؤول بالحزب الحاكم الذي يتزعمه شافيز إنه "لأسباب أمنية ألغى الرئيس رحلته". ولم يصدر أي تعقيب فوري من السفارة الأميركية في العاصمة الفنزويلية.

وكانت مصادر حكومية في كراكاس ذكرت في وقت سابق أن شافيز أرجأ الزيارة التي كان يزمع القيام بها إلى واشنطن ونيويورك في الفترة من 25 إلى 29 سبتمبر/ أيلول الجاري لأنه يفضل التركيز على أحداث في الداخل.

وشهدت العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة -وهي مستورد رئيسي للنفط الفنزويلي- توترا في الأسابيع القليلة الماضية.

وفي رد فعل غاضب على دعوات من مسؤولين أميركيين إلى استفتاء على حكمه في فنزويلا، اتهم شافيز واشنطن بالتدخل في شؤون بلاده. ولم يحو برنامج زيارة شافيز المزمعة أي اجتماعات مع الرئيس الأميركي جورج بوش أو مسؤولين في إدارته.

اتهام
وفي سياق متصل اتهم نائب الرئيس الفنزويلي خوسيه فيشنتي رانغل رسميين أميركيين بالمشاركة في دسائس لزعزعة حكومة بلاده.

وقال رانغل في برنامج تلفزيوني بث ليلة أمس "إنه أمر لا يصدق أن يشارك (الموظفون الأميركيون) في مؤامرة 11 أبريل/ نيسان 2002 عندما أطاح انقلاب فاشل بالرئيس شافيز لمدة 47 ساعة.

وأضاف أنه أمر لا يصدق أيضا أن يشارك الأميركيون في وقائع أخرى لزعزعة الاستقرار في وقت "كنا نحترم جميع التزاماتنا في مجال مكافحة تهريب المخدرات والإرهاب".

واتهم رانغل المعارضة الفنزويلية بأنها نقلت إلى الإدارة الأميركية معلومات كاذبة. من جانبه خفف وزير الخارجية الفنزويلي روي شادرتون من وطأة هذه الاتهامات ومن احتمال وجود خلاف مع الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة