لبؤة تتبنى ظبيا للمرة الثانية بمناسبة عيد الحب   
السبت 3/12/1422 هـ - الموافق 16/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خالفت لبؤة أفريقية طبيعتها للمرة الثانية خلال شهر بتبنيها ظبيا صغيرا لتغدق عليه مشاعر الحب والحنان الدافئ في غمرة احتفالات العالم بما يسمى بعيد الحب. وقد أعرب حراس محمية سامبورو الوطنية في كينيا عن دهشتهم لما يرونه من غرائب الطبيعة.

وقال الحراس إنهم شاهدوا اللبؤة مع ظبي حديث الولادة تغدق عليه المشاعر وتوفر له الحماية من أي حيوانات مفترسة أخرى تقترب منه في محاولة للفوز بوجبة سهلة مفضلة. وكانت اللبؤة قد تبنت ظبيا في يناير/كانون الثاني ووفرت له الحماية لمدة أسبوعين قبل أن يفترسه أسد جائع مستغلا نوم أمه بالتبني.

وذكرت مصادر صحفية أن اللبؤة ظلت تبحث عن ابن بديل, وأنها كانت تسير وراء قطعان الظباء منذ مقتل الظبي الأول. وقال حراس المحمية إن اللبؤة لا تقتل الظبيان وإنها تطارد البقر الوحشي والخنازير عندما تشعر بالجوع.

وأشار إلى أنها تبنت الظبي الجديد أول أمس وأنها مازالت بجواره وهو بخير وفي أحسن حال, مضيفا أن أسودا أخرى تحاول مهاجمتها لافتراس الظبي, لكن الحراس يقومون بحمايتهما, واللبؤة تعرف كيف تحمي الظبي جيدا.

وقد سمحت اللبؤة لأم الظبي الحقيقية بالاقتراب من ابنها لإرضاعه أمس, ولكنها أبعدتها بعد ذلك. وتوقفت اللبؤة عن الصيد منذ أن تبنت الظبي يوم الخميس, إلا أن الحراس يخشون من أن يموت الظبي جوعا إذا لم ترضعه والدته الحقيقية بشكل دوري.

وقال حراس المحمية إنهم لا يستطيعون إطعام الظبي لأن اللبؤة تحرسه جيدا وهو يسير معها, غير أنهم استبعدوا أن يستمر الحال على هذا النحو لأن قوى الظبي بدأت تخور بسبب الجوع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة