متظاهرون يحطمون مقر الحزب الوطني في سيناء   
الاثنين 1428/9/27 هـ - الموافق 8/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)
أفراد شرطة بملابس مدنية يعتقلون متظاهرا بالعريش (الفرنسية)

قالت مصادر أمنية وشهود عيان إن آلافا من المتظاهرين الغاضبين حطموا اليوم مقر الحزب الوطني الحاكم في مدينة العريش بشبه جزيرة سيناء المصرية في مظاهرات امتدت لليوم الثاني على التوالي تطالب بحماية أمنية أفضل.

ونسبت وكالة أسوشيتدبرس إلى المصادر نفسها القول إن العشرات أصيبوا بعد أن اشتبك معهم أفراد من الشرطة يرتدون ملابس مدنية ويحملون الهراوات والقنابل المسيلة للدموع والسلاسل, مضيفة أن 40 شخصا على الأقل اعتقلوا وأن ضابطي شرطة جرحا في الاشتباكات التي شهدتها مدينة العريش.

ونقلت الوكالة على لسان حسن عبد الله, وهو عضو في أحد الأحزاب المعارضة بالمدينة كان في مسرح الأحداث, قوله إن المتظاهرين نزعوا صورا للرئيس المصري حسني مبارك من على جدران مبنى الحزب وأضرموا النار في أثاثاته ووثائقه.

كما أشعل المتظاهرون النار في مبنى المجلس المحلي وعدد من المحال الصغيرة وأحرقوا الإطارات في الشوارع بينما كانت السلطات الأمنية تحاول جاهدة السيطرة على الوضع.

وقال أمين القصاص, أحد زعماء فرع حزب الوفد المعارض بالعريش وكان شاهدا على الاشتباكات, إن المتظاهرين أغلقوا الطرق المؤدية إلى مركز المدينة، وطالبوا باستقالة محافظ شمال سيناء وقائد الشرطة فيها.

وكانت أحداث العريش قد اندلعت مساء السبت عندما فتحت مجموعة من البدو الملثمين النار عشوائيا في منطقة الفواخرية ما أدى إلى جرح ثلاثة أشخاص وتحطيم عدد من المتاجر والسيارات، حسب الشرطة.

ونزل الآلاف من أبناء قبيلة الفواخرية إلى الشوارع عقب الحادث يطالبون بحمايتهم من رجال البدو الملثمين.

وقال مصدر قبلي لوكالة رويترز "نحن نقدر على الدفاع عن أنفسنا مادامت الشرطة ترفض التدخل"، مشيرا إلى أن المئات من رجال الشرطة يحاصرون الآن حي الفواخرية وأن عشرات العربات المدرعة تنتشر في المدينة حول المنشآت الحكومية المهمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة