الناتو يبحث تدريب قوات أمن عراقية   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:54 (مكة المكرمة)، 4:54 (غرينتش)

نشطاء يتظاهرون قبيل قمة الناتو المقررة في إسطنبول (رويترز)

عقد سفراء الدول الأعضاء لدى منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) اجتماعا في بروكسل قبل ثلاثة أيام من القمة التي ستنعقد في تركيا لبحث الخلافات المتعلقة بالرد على طلب المساعدة الذي تقدم به رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي.

ورجح الأمين العام للناتو ياب دو هوب شيفر أن يوافق رؤساء الدول الأعضاء والحكومات على تدريب قوات عراقية لكنه أوضح أن هناك انقساما بشأن المكان الذي ستجرى فيه هذه التدريبات.

وأبدت ألمانيا التي كانت عارضت الحرب على العراق استعدادها لتدريب ضباط عراقيين في الدول المجاورة للعراق ولكنها استبعدت إرسال قواتها هناك.

وقال دبلوماسيون من دول الناتو إن أعضاء الحلف اقتربوا من اتفاق أولي بشأن تدريب قوات عراقية بعد جولتين من المحادثات المتوترة، وأوضحوا أن صيغة بيان بهذا الشأن ستعلن خلال ساعات في حال عدم وجود اعتراضات.

وكان علاوي طلب في رسالة وجهها إلى حلف الأطلسي مطلع الأسبوع تدريب القوات المسلحة العراقية وتقديم كافة أشكال المساعدة التقنية.

مطالبات بإرسال قوات إلى أفغانستان مع اقتراب الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
أفغانستان

وفي ظل التركيز الواضح على القضية العراقية صرح مسؤول كبير في الحلف -طلب عدم كشف هويته- بألا تصبح أفغانستان في الدرجة الثانية من أولويات الحلف.

وطالب المسؤول بألا ينسى الناتو التزاماته حيال القوة المتعددة الجنسيات في أفغانستان (إيساف).

من جانبه أكد المندوب السياسي التركي في الحلف الأطلسي حكمت تشيتين أن هناك حاجة ماسة لإرسال ثلاثة آلاف جندي لضمان الأمن خلال تنظيم الانتخابات في أفغانستان في سبتمبر/أيلول القادم.

وأعرب وزير الخارجية السابق الموجود في أنقرة عن أمله في الوصول إلى اتفاق خلال القمة المزمعة في إسطنبول، مشيرا إلى أن مصداقية الحلف أصبحت على المحك في أفغانستان.

وقد صادقت الأمم المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول على توسيع نطاق نشاطات إيساف إلى خارج كابول للمساعدة في عمليات الإعمار لكن المجتمع الدولي تأخر في إرسال الجنود لهذه القوة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة