القسام تتبنى قصف إسرائيل والحكومة تتفهم استقالة القواسمي   
الثلاثاء 1428/4/6 هـ - الموافق 24/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:28 (مكة المكرمة)، 8:28 (غرينتش)

الاحتلال اعتقل الليلة الماضية ستة من نشطاء الجهاد بالضفة (الفرنسية-أرشيف)

تبنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إطلاق العشرات من قذائف الهاون على إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة. واعتبرت في بيان لها أن هذه الصواريخ تأتي ردا على الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني خلال اليومين الماضيين.

وفي المقابل أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أطلق نيران مدفعيته على مواقع في غزة قال إن صواريخ القسام انطلقت منها.

وهدد الاحتلال في منشورات ألقتها مروحياته أمس الفلسطينيين بتنفيذ عملية توغل واسعة النطاق في شمال قطاع غزة إن لم يتوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل في غضون 48 ساعة.

وفي تطور آخر اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية ستة من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته تعرضت لإطلاق نار خلال قيامها بعمليات دهم في بلدة قباطية جنوب جنين وإنه ضبط عبوة ناسفة تزن 20 كلغم في مدينة نابلس.

عمليات الاحتلال تأتي في وقت شدد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت على ملاحقة المقاومين الفلسطينيين وتوجيه ضربات لهم وصولا إلى "تدميرهم".

استقالة القواسمي
القواسمي برر استقالته بعدم مقدرته على تطبيق الخطة الأمنية (الفرنسية)
في غضون ذلك وافق وزير الداخلية الفلسطينية هاني القواسمي على البقاء في منصبه وتسيير أعمال الوزارة بعد رفض رئيس الوزراء إسماعيل هنية استقالته.

وقال وزير الإعلام مصطفى البرغوثي إن مجلس الوزراء استمع لمبررات قرار القواسمي المتعلقة بعدم مقدرته على تطبيق الخطة الأمنية التي أقرتها حكومته لوضع حد لحالة الانفلات الأمني، ولأسباب تتعلق بصلاحياته وصلاحيات مسؤولين آخرين.

ولم يستبعد البرغوثي إسرائيل من الجهات التي قال إنها تسعى لإبقاء حالة الانفلات.

وأكد أن الحكومة أبدت تفهمها لموقف الوزير، وشددت على دعمها لكل جهوده لإنجاح الخطة الأمنية، وأصدرت قرارات بتوفير كل الدعم المادي والمعنوي المطلوب لإنجاحها.

وأعلن أن اجتماعا سيضم هنية والقواسمي والرئيس الفلسطيني محمود عباس فور عودته من جولته الأوروبية، لبحث جميع المعوقات التي تقف أمام تنفيذ الخطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة