كراكاس: شافيز يتجاوب مع العلاج   
الاثنين 1434/3/3 هـ - الموافق 14/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 8:50 (مكة المكرمة)، 5:50 (غرينتش)
شافيز يخضع للعلاج في كوبا منذ أكثر من شهر (الفرنسية)

أعلنت الحكومة الفنزويلية أن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، الذي خضع الشهر الماضي لجراحة بعد تشخيص إصابته بالسرطان، يتجاوب مع العلاج الذي يتلقاه في كوبا.

ونقلت وسائل إعلام فنزويلية عن وزير الاتصالات والإعلام إيرنستو فيلاجيس قوله في بيان إن الالتهاب الذي تلا جراحة شافيز في هافانا، وحال دون عودته إلى كراكاس في موعد تنصيبه رئيساً للبلاد، بات تحت السيطرة الآن.

وأضاف فيلاجيس أنه بالرغم من وضعه الصحي السيئ بعد الجراحة التي خضع لها في 11 ديسمبر/كانون الأول، إلا أن النتائج السريرية الأخيرة كانت جيدة بشكل عام.

وتابع "تمت السيطرة على الالتهاب في جهاز التنفس، بالرغم من أن شافيز ما زال بحاجة للعلاج". وأكد أن الرئيس في حالة وعي وعلى اتصال بعائلته وفريقه السياسي والفريق الطبي.

وكان شافيز فاز في أكتوبر/تشرين الأول الماضي برئاسة فنزويلا للمرة الرابعة على التوالي، وقد خضع الشهر الماضي لجراحة ناجحة لعلاج السرطان في كوبا، وهو ما يزال يخضع للعلاج هناك.

وعلى صعيد متصل التقى رئيس كوبا راوول كاسترو أربعة من كبار قادة فنزويلا في هافانا حيث يعالج شافيز.

وقال بيان إن راوول كاسترو "تباحث مساء السبت مع الرفاق نيكولا مادورو نائب رئيس فنزويلا (معين من شافيز كوريث سياسي) وديوسدادو كابيو رئيس الجمعية الوطنية والنائب الأول للحزب الاشتراكي الموحد الحاكم في فنزويلا، ورافاييل راميراز نائب رئيس الحكومة الفنزويلية، وسيليا فلورس النائبة العامة في البلد الشقيق".

ومادورو الذي فوضه الرئيس شافيز صلاحياته الاقتصادية وعينه وريثا سياسيا قبل توجهه إلى كوبا للعلاج، كان وصل مساء الجمعة إلى هافانا حيث أجرى مباحثات على انفراد مع راوول كاسترو ورئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر.

ولم يظهر رئيس فنزويلا على العلن منذ العملية الجراحية التي أجريت له في 11 ديسمبر/كانون الأول.

وأكد شقيقه السبت أنه ليس في غيبوبة بخلاف ما راج من إشاعات على المواقع الاجتماعية. وقال إن هوغو شافيز "لا يزال يستجيب بشكل جيد للعلاج ويتحسن يوميا".

وتخلف شافيز عن حضور حفل تنصيبه لفترة جديدة مدتها ست سنوات الأسبوع الماضي، رغم أن المحكمة الدستورية الفنزويلية قضت بأنه ما زال في السلطة، وأن بإمكان نائبه نيكولاس مادورو الإنابة عنه إلى أن تتضح حالة الرئيس.

وتأججت الشائعات عندما لم يرسل شافيز رسالة يوم الخميس إلى اجتماع حاشد مؤيد للحكومة، وهو نفس اليوم الذي كان من المفترض أن يؤدي فيه اليمين، وعلى عكس رحلاته السابقة لكوبا من أجل العلاج الطبي لم تنشر صور له.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة