بريطانيا تسعى لحجب مواقع الإنترنت المروجة "للتطرف"   
الجمعة 1429/1/10 هـ - الموافق 18/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:19 (مكة المكرمة)، 23:19 (غرينتش)
 

قالت وزيرة الداخلية البريطانية إن التحدي الذي تواجهه البلاد على المدى الطويل هو منع أن يصبح الناس "إرهابيين أو داعمين للإرهاب".
 
وذكرت جاكي سميث بكلمة ألقتها مساء أمس الخميس بمناسبة افتتاح مركز لدراسات التطرف والعنف السياسي بجامعة لندن أن جزءا من خطط الحكومة بهذا المجال يتجه لمنع المواقع الإلكترونية التي تدعو إلى "التطرف".
 
وأوضحت الوزيرة بأول خطاب رئيسي لها حول "الإرهاب" أنها تطلب مساعدة مزودي خدمة الإنترنت لإزالة كافة المواد غير القانونية، والمواد التي تدعو إلى "التطرف" من الإنترنت.
 
وأضافت "إذا كنا فعلياً مستعدين وراغبين لاتخاذ إجراءات لمنع انقياد الفتيان نحو المواقع (الإباحية) فإنني أعتقد أننا يجب كذلك أن نتخذ إجراءات ضد كل من يعمل على جذب الشباب الغر نحو مواقع تدعو للتطرف والعنف".
 
وكانت سميث صرحت في مقابلة مع إذاعة بي بي سي مؤخراً بوجود أدلة على أن بعض الناس يستخدمون الإنترنت لنشر رسائل وخطط إرهابية.
 
كما كان رئيس جهاز المخابرات الوطنية (إم آي5) جوناثان إيفانز صرح في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بأن القاعدة تستقطب الأطفال والشباب لشن هجمات في بريطانيا، مضيفاً أن أعداد المشتبه في صلاتهم بالإرهاب ارتفع من 1600 شخص العام 2006 إلى ألفين العام الماضي.
 
وتخطط الحكومة لإنفاق أكثر من خمسمائة مليون جنيه لتمويل الأمن ومكافحة الإرهاب العام القادم، ليقفز هذا المبلغ إلى ستمائة مليون العام الذي يليه.
 
من ناحية أخرى عبر مدير مؤسسة رمضان محمد شفيق التي تعنى بالشباب المسلم في بريطانيا عن قلقه من ألا يتم كذلك تبني إجراءات مماثلة ضد مواقع أقصى اليمين، مؤكداً إن "هناك مواقع عديدة تروج للضغينة والعنف ضد مجتمعات الأقليات، ولهذا يجب أن تغلق هي الأخرى".
 
ويشكك خبراء في مدى فاعلية أي محاولة للسيطرة على الإنترنت، مع الأخذ بعين الاعتبار أن عددا قليلا من الأبحاث تم حول هذه المشكلة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة