مزاعم بتجنيد انتحاريين آسيويين لضرب مصالح إسرائيلية   
الجمعة 1427/7/9 هـ - الموافق 4/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:47 (مكة المكرمة)، 12:47 (غرينتش)

أحداث لبنان وفلسطين ألهبت مشاعر الغضب على إسرائيل وأميركا في إندونيسيا (الفرنسية)

زعم رئيس حركة الشبان المسلمين في رابطة دول جنوب شرق آسيا أن أكثر من 200 إسلامي من جنوب شرق آسيا أرسلوا في مهام لشن هجمات على مصالح إسرائيل والدول التي تؤيدها في عدوانها على فلسطين ولبنان.

وقال سويب ديدو إنه تم تدريب المقاتلين لتنفيذ هجمات انتحارية للانتقام من الضربات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ولبنان. وأضاف "سنقتصر في أهدافنا على المصالح الحيوية لإسرائيل وأولئك الذين يؤيدون العدوان الإسرائيلي في فلسطين ولبنان.. لن نشن هجمات دون تمييز".

وقال زعيم الحركة التي تتخذ من جاكرتا مقرا لها إن ما أسماه استعراضا للقوة يشمل أكثر من 3000 متطوع سيعقد السبت في إقليم كاليمنتان الغربي في جزيرة بورنيو.

وأكد ديدو أن دولا غربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا ومؤسسات أعمال يمكن أن تستهدف إذا لم تتوقف عن دعم إسرائيل، وأشار إلى أن حركته تراقب موقف أستراليا معتبرا أنه إذا أدلى رئيس الوزراء جون هاورد ببيان أيد فيه إسرائيل فإنه "سيصبح هدفا".

"
رئيس جماعة المحمدية: تهديدات الجماعات الإسلامية بإرسال متطوعين للقتال ضد إسرائيل مجرد لفتات رمزية
"
لفتة رمزية

وتفنيدا لهذه المزاعم قال دين صيام الدين رئيس جماعة المحمدية -ثاني أكبر منظمة إسلامية في إندونيسيا- أمس إن تهديدات الجماعات الإسلامية بإرسال متطوعين للقتال ضد إسرائيل مجرد "لفتات رمزية".

وقال صيام "توجد كثير من العقبات أمام هؤلاء الناس للسفر إلى هناك وهي باهظة التكاليف ولا يمكن مقارنتهم بالجيش الإسرائيلي".

أما الحكومة الإندونيسية فقالت إنها لن تنصح المتطوعين بالذهاب إلى الشرق الأوسط وشن حرب ضد إسرائيل، لكنها لا يمكنها أن تمنع سفر مواطنيها بصفة عامة.

وفي رد فعل لها على هذه المزاعم أعلنت الحكومة الأسترالية أنها تدرس هذا التقرير. وقال وزير الخدمات الإنسانية جوي هوكي إن الحكومة ستحقق في التقرير، مشيرا إلى أن ذلك "لا يثير الدهشة حيث إن الجماعات الإسلامية المتشددة قد حددت أستراليا من أمد بعيد كهدف لعملياتها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة