زمن الكرازايات العرب   
الخميس 26/10/1425 هـ - الموافق 9/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:26 (مكة المكرمة)، 12:26 (غرينتش)

الشأن الفلسطيني وفي ضوء ترشح مروان البرغوثي كان الأبرز في الصحف العربية اللندنية اليوم إضافة لتبرئة النائب البرلماني البريطاني جورج غالاوي من تهمة تلقي أموال من الرئيس العراقي السابق صدام حسين، كما تناولت موضوعات من باكستان والأمم المتحدة وبريطانيا.

"
من كان يتصور أن يستجدي النظام السوري التفاوض مع شارون ويقابل بالصد؟ ومن كان يحلم أن يكون الوسيط المحايد حامل العرض السوري المهين رئيس مصر
"

عبد الباري عطوان/ القدس العربي

زمن الكرازايات العرب

في الشأن الفلسطيني قال عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي: بعد مقاطعة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، لانتخابات رئاسة السلطة المقررة في يناير/ كانون الثاني، ودخول مروان البرغوثي لحلبة المنافسة من داخل زنزانته بأحد سجون إسرائيل باتت الانتخابات ونتائجها لا تفي بالغرض، وربما تؤدي لخلق العديد من الأزمات دون أن تنجح بحل أزمة واحدة.

وأضاف عطوان أن النتائج التي ستتمخض عنها الانتخابات في هذه الحالة لن تعكس تمثيلا حقيقيا للشعب الفلسطيني ورغباته، وإنما تجاوبا مع خطة أميركية إسرائيلية مصرية تريد وقف الانتفاضة الفلسطينية، ونزع سلاحها واستئناف مفاوضات السلام حسب الشروط الإسرائيلية.

فلم يكن من قبيل الصدفة أن يعلن الرئيس المصري تأييده الكامل لعباس، ويتجاوب شارون مع طلبات الأخير بتسهيل مشاركة أبناء القدس الشرقية المحتلة بالانتخابات، وترصد الإدارة الأميركية 30 مليون دولار لتمويلها.

وقال الكاتب نحن نعيش أسوأ أيامنا كأمة عربية، فرضاء شارون بات قمة المنى، فمن كان يتصور أن يستجدي النظام السوري التفاوض معه، ويقابل بالصد؟ ومن كان يحلم أن يكون الوسيط المحايد حامل العرض السوري المهين رئيس مصر وأن تنتهي مبادرة الأمير عبد الله التطبيعية بمقبرة النسيان؟ نحن، وباختصار شديد نعيش زمن الكرازايات العرب.

تبرئة غالاوي
وفي موضوع آخر قالت صحيفة القدس العربي إن النائب البرلماني وزعيم حزب ريسبكت جورج غالوي كسب الدعوي القضائية التي رفعها ضد صحيفة بريطانية اتهمته بتلقي أموال من الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وأمرت المحكمة العليا البريطانية منح غالاوي تعويضا ماليا قدره 150 ألف جنيه إسترليني بسبب ما وصفته بالمزاعم الشائنة التي لا يمكن تصديقها بأنه تلقي أموالا من صدام التي روجتها صحيفة ديلي تلغراف ضده.

وتشير الصحيفة إلى منع المحكمة للصحيفة من الطعن بالحكم، كما ستدفع الصحيفة تكاليف المحكمة التي قد تصل 1.25 مليون جنيه إسترليني. واتهم غالاوي ديلي تلغراف والعاملين فيها بتدمير عمله ومستقبله السياسي، لأنه كان أحد أشد المعارضين للحرب علي العراق، مضيفا أنه عانى كثيرا إثر هذه الأكاذيب لكن معاناته لا توازي شيئا أمام ما يعانيه الشعب العراقي اليوم من احتلال وإذلال ومهانة.

أيضا نقلت الصحيفة عن ديلي تلغراف زعمها أن شبكة مساجد سورية تجند المجاهدين للسفر للعراق، وقالت إنها أجرت تحقيقا أشار لتدفق المجاهدين عبر الحدود مع العراق، وأن معظم المجاهدين يتلقون دعما من أعضاء النظام العراقي السابق.

وفي موضوع آخر أشارت لتقديم نائب أميركي جمهوري بالكونغرس مشروع قانون يدعو السعودية لحظر دخول من سماهم الإرهابيين من المسلمين لمكة المكرمة، وقالت مصادر بالكونغرس إن مجلس النواب الأميركي سيبدأ مناقشة القانون الأسبوع المقبل.

ريغان يعين بوتو
حملت صحيفة الحياة عدة عناوين أبرزها ما نقلته عن وزير الخارجية الباكستاني السابق بأن الرئيس الأميركي رونالد ريغان نصب بناظير بوتو رئيسة للحكومة الباكستانية، وفلسطينيا قالت إن الانتخابات خيار بين خطين وأن البرغوثي برر خروجه على إرادة فتح بتجاهل مبادرته السابقة وغياب التقدير, كما أشارت إلى تأكيد أبو مازن بأنه مرشح فتح الوحيد للانتخابات ويطالب بانسحاب إسرائيل من المدن الفلسطينية، كما تقول الصحيفة إن إسرائيل تسعى لتعديل اتفاق باريس وتحويل غزة لمنطقة جمركية منفصلة.

ودوليا تحدثت الحياة عن إطلاق مشروع إصلاحات للأمم المتحدة تحت شعار مفهوم أوسع نطاقا وأكثر شمولا للأمن الجماعي، والذي أعده الفريق الرفيع المستوى المعني بالتهديدات والتحديات والتغيير، الذي عينه الأمين العام للمنظمة كوفي أنان وتوصل لتقرير حمل عنوان "عالم أكثر أمنا: مسؤولية مشتركة".

لا شيء عنا من دوننا
يصادف اليوم 3 ديسمبر/ كانون الأول، اليوم العالمي لذوي الحاجات الخاصة، في هذا الصدد أشارت صحيفة الشرق الأوسط لاحتفال العالم تحت شعار لا شيء عنا من دوننا، ويرمي لتعميق التفاهم بين القضايا الخاصة بالإعاقة بدنية أوعقلية، وحشد الدعم لهم فيما يتعلق بالحفاظ على كرامتهم وحقوقهم.

"
عدد المعاقين بالعالم 600 مليون أكثر من 80% منهم بالدول النامية، ويصل عددهم ببريطانيا وفق أحدث إحصاء أوردته وزارة العمل 10 ملايين
"
الشرق الأوسط

وتضيف الصحيفة أن الاحتفال يسعى لزيادة الوعي بالمكاسب التي تحققت لهذه الفئة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا إثر انطلاق البرنامج العالمي الذي تبنته الأمم المتحدة عام 1982.

وينصب الاحتفال على المشاركة النشطة للأشخاص المعاقين بوضع الخطط الإستراتيجية والسياسات التي تؤثر على حياتهم. ويوضح الشعار أهمية مبدأ مشاركة المعاقين باتخاذ القرارات.

وقالت الصحيفة إن عدد المعاقين بالعالم 600 مليون أكثر من 80% منهم بالدول النامية، ويصل عددهم ببريطانيا وفق أحدث إحصاء أوردته وزارة العمل والتقاعد إلى 10 ملايين شخص، وقالت الوزارة برسالة وصلت للشرق الأوسط إن القدرة الشرائية لهذه المجموعة من السكان تقدر بـ150مليار دولار، ونوهت بالقانون الصادر أخيرا الذي يجبر جميع المتاجر على تسهيل تسوق المعاقين فيها.

من قتل ديانا ودودي
وفي موضوع آخر ذكرت الشرق الأوسط أن التحقيقات التي تجريها شرطة أسكتلنديارد اتخذت منحى جديدا وخطيرا أمس حين زعمت صحيفة بريطانية أن السائق الفرنسي الذي قاد سيارة المرسيدس السوداء التي أقلت الأميرة الراحلة ديانا وصديقها دودي الفايد لحتفهما كان على علاقة بجهاز المخابرات الخارجية البريطاني (إم.آي . 6)، وكان يتقاضى مقابلا منه.

وتقول الصحيفة من المتوقع أن تستجوب اسكوتلنديار كبار ضباط (إم.آي. 6) حول أسئلة مهمة تحتاج لإجابات حاسمة ومقنعة لكي يبرئوا أنفسهم من تورط غير قانوني بحادث مقتل أميرة ويلز.

وتشير الصحيفة إلى إشاعات ظلت تدور زاعمة بأن الحادث كان مدبرا من قبل أجهزة المخابرات منعا لزيجة محتملة بين ديانا ودودي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة