طلاب سود يؤمرون بالتخلي عن مقاعدهم لطلاب بيض   
السبت 2/8/1427 هـ - الموافق 26/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:01 (مكة المكرمة)، 8:01 (غرينتش)

قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية الصادرة اليوم السبت إن سائقة حافلة بيضاء تم توقيفها عن العمل في ولاية لويزيانا الأميركية بعد أن أمرت طلابا سودا بالتخلي عن مقاعدهم لصالح رفاقهم البيض.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه القضية أثارت ذكريات ما عرف باحتجاجات روزا بارك عام 1955 التي كانت شرارتها الأولى بسبب رفض امرأة سوداء التخلي عن مقعدها لصالح رجل أبيض, مما نتج عنه اعتقالها وسجنها حسب قوانين التمييز العنصري التي كان معمولا بها آنذاك في آلاباما.

وقد أدت تلك الاحتجاجات إلى إصدار المحكمة العليا قوانين تحظر التمييز العنصري.

وأضافت ديلي تلغراف أن سائقة الحالفة التي لم يعلن عن اسمها, يقال إنها كانت قد خصصت مقاعد في مؤخرة الحافلة للأطفال السود مع بداية الفصل الدراسي الحالي.

وأشارت إلى أن هذه السائقة قامت هذا الأسبوع بعد ركوب عدد من الطلاب البيض في آن واحد بإرسال تسعة أطفال سود إلى المقاعد الخلفية للحافلة, حيث لم يكن لديهم من الأماكن ما يكفيهم.

ونسبت الصحيفة إلى إيفا رتشون أم اثنين من الأطفال السود قولها إن الأطفال التسعة لم يخصص لهم سوى مقعدين فقط, مما دفع الكبار منهم إلى إجلاس الصغار في أحضانهم.

كما نقلت عن جرفونيكا ويليامس (16 سنة) إحدى الطالبات السود اللاتي ينقلن على متن هذه الحافلة قولها إن السائقة كانت تؤمن المقاعد للبيض في حين يضطر السود إلى الوقوف، مستطردة قول مديرة المدرسة التي تتبع لها الحافلة "إنني أحاول أن أصلح الأمور, كي نواصل جميعا مسيرتنا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة