السنة يلوحون بمقاطعة الانتخابات العراقية والحكومة تستنجد   
الخميس 1425/9/8 هـ - الموافق 21/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:14 (مكة المكرمة)، 11:14 (غرينتش)

رئيس هيئة علماء السنة حارث الضاري يرفض اجتياح المدن بذريعة تأمين الانتخابات (الفرنسية) 


دعا المؤتمر الطارئ لهيئة علماء أهل السنة في العراق إلى مقاطعة الانتخابات العامة المقبلة، واعتبار نتائجها باطلة إذا ما استمر القصف على الفلوجة أو تم اجتياح المدينة الواقعة غرب بغداد.
 
وقال الأمين العام للهيئة الدكتور مثنى حارث الضاري إن اجتياح المدن تحت ذريعة الانتخابات أمر مرفوض وإن نتائج تلك الانتخابات ستكون باطلة.
 
وقد علمت الجزيرة أن القوات الأميركية اعتقلت رئيس الهيئة في مدينة كبيسة غربي العراق وأربعة من أعضاء الهيئة في المدينة بعد عودتهم من المؤتمر الطارئ الذي خصص لمناقشة الوضع بالفلوجة.
 
وطالب المؤتمرون الأمين العام للأمم المتحدة وأمين عام جامعة الدول العربية بالتدخل لوقف اجتياح الفلوجة وفتح تحقيق فيما وصفوه بأعمال الإبادة التي تقوم بها القوات الأميركية.
 
تأتي هذه الدعوات على خلفية استمرار تعرض مدينة الفلوجة لغارات القوات الأميركية، وتهديد الحكومة المؤقتة باجتياح المدينة في حال عدم تسليم أهله لمن تصفهم الحكومة بالإرهابيين.
 
وشنت الطائرات الأميركية يوم أمس أربع غارات على الفلوجة أسفرت عن مقتل ستة عراقيين من عائلة واحدة بينهم أربعة أطفال في قصف استهدف منزلا في حي الوحدة وسط المدينة.
 
وتتعرض الفلوجة منذ عدة أيام لغارات شبه يومية تزعم القوات الأميركية استهداف مخابئ لجماعة أبو مصعب الزرقاوي، وهو ما ينفيه سكان المدينة.
 

زيباري يلوذ بالأمم المتحدة لدعم الانتخابات (الفرنسية)

مطالب حكومية
على صعيد آخر اشتكت الحكومة العراقية المؤقتة من عدم تقديم الأمم المتحدة مساعدة كافية للعراقيين من أجل الإعداد لتنظيم الانتخابات المقررة في يناير/كانون الثاني المقبل.
 
وتأسف وزير الخارجية هوشيار زيباري لكون مساهمة المنظمة في الإعداد للانتخابات العراقية لم ترق إلى مستوى التوقعات، مشيرا إلى أن المنظمة أرسلت إلى العراق أقل من 300 عامل في مجال الانتخابات وهو العدد الذي بعثته إلى تيمور الشرقية للإشراف على استفتاء استقلال هذا البلد الصغير.
 
من جهة أخرى أعربت السلطات العراقية عن تخوفها من أن تثني الأوضاع الأمنية المتردية في البلاد مراقبي الأمم المتحدة عن القدوم إلى العراق للإشراف على الانتخابات، الأمر الذي من شأنه أن يلقي بالشكوك حول مصداقية عملية الاقتراع.
 
وقال مسؤول أميركي مهتم بالشؤون الانتخابية إن وزارة الخارجية لم تجد منظمات غير حكومية وحكومات أجنبية مستعدة لإرسال خبرائها إلى العراق لمراقبة الانتخابات، وذلك على خلفية التدهور الأمني بالبلاد.
 
على صعيد آخر أعلن زيباري أن المؤتمر الدولي والإقليمي الذي سيعقد في منتجع شرم الشيخ بمصر أواخر الشهر المقبل سيكون رسميا وللحكومات فقط، ولن تشارك فيه أي منظمات سياسية عراقية.
 

دخان انفجار هز شارع حيفا وسط بغداد (الفرنسية)

قتلى بسامراء

على الصعيد الميداني قتل أمس ثمانية أشخاص بينهم أربعة أطفال, وأصيب أكثر من 30 شخصا بجروح بينهم 11 جنديا أميركيا في انفجار سيارة مفخخة لدى مرور دورية أميركية قرب حضانة في سامراء.
 
وفي عملية أخرى تبنت جماعة تطلق على نفسها تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين، تفجير سيارة ملغومة ضد رتل أميركي في شارع المطار ببغداد.
 
وقد أصيب في الهجوم نفسه جنديان أميركيان واثنان من عناصر الشرطة العراقية، وقال متحدث عسكري أميركي إن انتحاريا فجر السيارة الملغومة لدى مرور دورية مشتركة للقوات الأميركية والعراقية.
 
كما اهتزت العاصمة العراقية مساء أمس إثر انفجار أعقب بدء القوات الأميركية عمليات دهم واعتقالات بشارع حيفا وسط بغداد الذي شهد هدوءا حذرا على مدى الأيام الخمسة الماضية.



على صعيد آخر أطلق مساء الأربعاء سراح مهندسين مصريين اختطفا في العراق قبل نحو شهر من مكتبهما في بغداد على أيدي إحدى الجماعات المسلحة.
 
وعلمت الجزيرة أن الإفراج عن المصريين مصطفى عبد اللطيف ومحمود ترك تم بوساطة من جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي المشتبه في علاقته بتنظيم القاعدة.
 
من جهة أخرى، أعلنت منظمة كير الخيرية العالمية غير الحكومية عن تعليق عملياتها في العراق بعد خطف مسؤولة المنظمة مارغريت حسن في بغداد.  
 
وكانت مارغريت (52 عاما) التي تعمل في الفرع الأسترالي للمنظمة خطفت صباح الثلاثاء بينما كانت متوجهة إلى مكتبها بالسيارة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة