قطر تعتلي عرش الفن المعاصر   
الخميس 13/8/1432 هـ - الموافق 14/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:46 (مكة المكرمة)، 11:46 (غرينتش)

"لولابي سبرينغ" أحد المقتنيات الفنية التي اشترتها قطر (الأوروبية)

أصبحت دولة قطر أكبر مشتر للتحف الفنية في العالم بعد موجة إنفاق ضخمة للعائلة المالكة لتعزيز محفظتها الثقافية قبل مونديال 2022. وقد كشف بحث أجرته صحيفة "ذي آرت نيوسبيبر" البريطانية أن قطر كانت مسؤولة عن الجزء الأكبر للمشتريات الفنية المعاصرة والحديثة طوال السنوات الست الماضية، بما في ذلك أحد الأعمال الفنية لأندي وارهول ومارك روتكو.

وأشارت غارديان إلى أن رئيس شركة كريستي للمزادات العلنية إدوارد دولمان استقال من منصبه الشهر الماضي ليعمل مستشارا لهيئة متاحف قطر. وسيقوم بالتعامل مع المقتنيات المخصصة بالمتاحف الجديدة بما في ذلك متحف قطر الوطني الذي صممه جان نوفيل والمقرر افتتاحه في عام 2014.

وقال دولمان للصحيفة إن قطر تتطلع لتقديم سلسلة من المشروعات الثقافية المثيرة خلال الفترة المحددة لكأس العالم عام 2022.

يشار إلى أن المتحف العربي للفن الحديث تم افتتاحه في الدوحة العام الماضي، بعد عامين من افتتاح متحف الفن الإسلامي. ومن المتوقع أن يكون متحف قطر الوطني، وهو عبارة عن مجمع من المباني المتطورة المستوحاة من وردة صحراوية، الأشهر بين كل المشروعات. وبما يتوفر لها من المال تستثمر قطر كثيرا في الفن الغربي المعاصر لجذب سياح الثقافة.

ويذكر أن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية لقبت قطر بالوجهة الثقافية للعام قبل سنتين. وقد أنفقت قطر نحو 430 مليون دولار على الواردات الثقافية من الولايات المتحدة وحدها خلال السنوات الست الماضية.

وأشارت غارديان إلى جامعة تحف بارزة أخرى هي الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني ابنة الأمير التي تترأس هيئة المتاحف.

وقالت إنها اشترت في عام 2007 لوحة "هوايت سنتر" للرسام الروسي الشهير مارك روتوك (وهي لوحة من ثلاثة ألوان الأصفر والقرنفلي الغامق والأرجواني الفاتح) بمبلغ 70 مليون دولار. كذلك اشترت العائلة المالكة "لولابي سبرينغ" لفرانسيس باكون وداميان هيرست (وهي خزانة فولاذية تحتوي على أشكال لحبوب دوائية ملونة) بمبلغ 15.34 ميلون دولار.

كذلك لقبت مجلة آرت نيوز الشيخ سعود بن محمد بن علي آل ثاني بأحد أكبر مائتي جامع للتحف الفنية في العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة