الأمن السوداني يهدد لاجئي دارفور بعد لقائهم رايس   
الجمعة 1426/6/23 هـ - الموافق 29/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:33 (مكة المكرمة)، 7:33 (غرينتش)
رايس خلال زيارتها لمخيم أبوشوك بإقليم دارفور (الفرنسية)

قالت مصادر أممية إن مسؤولين أمنيين سودانيين هددوا سكان أحد مخيمات لاجئي دارفور بالاعتقال والضرب إن لم يخبروهم بما أدلوا به من أقوال لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال زيارتها للمخيم.
 
وقال مصدر بالأمم المتحدة إن مسؤولين توجهوا إلى مخيم أبوشوك قبل زيارة رايس وحاولوا إقناع السكان بأن يرسموا صورة إيجابية للحكومة.
 
وكانت رايس قد زارت المخيم قرب بلدة الفاشر أثناء زيارتها للإقليم الأسبوع الماضي, وتحدثت إلى عدد من الأشخاص. وصرحت بأن السودان يعاني من "مشكلة مصداقية" بشأن دارفور.
 
وقد نفى مسؤول سوداني رفض ذكر اسمه أن تكون هناك نية لحجب معلومات, مؤكدا حق كل الناس بالمخيمات في الشكوى من أوضاعهم.
 
وكان مصدر بالأمم المتحدة في مخيم آخر أشار إلى موجة من الاعتقالات جرت بعد زيارة قام بها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان للإقليم في مايو/أيار الماضي.
 
الحكومة والمعارضة
وفد التجمع لدى وصوله الخرطوم بعد غياب نحو 16 عاما 
من جهة أخرى استأنفت الحكومة السودانية والتجمع الوطني الديمقراطي المعارض مفاوضاتهما في الخرطوم أمس لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مصالحة بينهما وقع في يونيو/حزيران الماضي بالقاهرة.
 
وشمل جدول الأعمال وضعية جيش التجمع الوطني في شرق السودان ونسبة مشاركة التجمع في المفوضيات التي تعنى بتنفيذ اتقاق السلام بين الحكومة والحركة الشعبية, وتكوين اللجان المشتركة لبحث القوانين المقيدة للحريات.

وقال عضو وفد التجمع فاروق أبوعيسى للجزيرة نت إنهم سيعملون مع المؤتمر الوطني لإنجاز الموضوعات المعلقة "امتثالا لضرورات المرحلة التي يمر بها السودان". وأوضح أن بقاءهم في الخرطوم سيستمر أسبوعا معبرا عن تفاؤله بأن تحسم الاجتماعات كل القضايا المطروحة.
 
من جانبه قال رئيس الوفد الحكومي في المفاوضات نافع علي نافع إن مجرد عقد الاجتماع في الخرطوم سيقود في حد ذاته إلى معالجة كل الخلافات "إن وجدت".
 
وقال في كلمة أمام الجلسة الافتتاحية "هدفنا الوصول إلى جمع أهل السودان وتحقيق إرادة الشعب السوداني بالوصول إلى اتفاق في أقرب فرصة ممكنة".
 
يذكر أن الحكومة السودانية والتجمع الوطني المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني وقعا في القاهرة اتفاقا للمصالحة يوم 18 يونيو/ حزيران الماضي حضره الرئيسان المصري حسني مبارك والسوداني عمر البشير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة