موفاز يتوقع الفوز بزعامة كاديما والتصويت غدا   
الاثنين 1429/9/15 هـ - الموافق 15/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:36 (مكة المكرمة)، 16:36 (غرينتش)

شاؤول موفاز توقع الفوز بزعامة كاديما أثار سخرية أنصار تسيبي ليفني (رويترز)

دخلت انتخابات حزب كاديما لاختيار زعيم جديد يخلف رئيس الوزراء إيهود أولمرت مرحلتها الأخيرة، مع توقع أحد المرشحين الرئيسيين الفوز قبل بدء التصويت المتوقع غدا الثلاثاء.

ففي واحد من أجرأ التكهنات السياسية في إسرائيل منذ سنوات, أعلن وزير النقل شاؤول موفاز الذي يأتي في استطلاعات الرأي ثانيا خلف وزيرة الخارجية تسيبي ليفني -وبكل ثقة- النتائج التي يتوقعها للانتخابات.

وقال موفاز وهو جنرال سابق للصحفيين الليلة الماضية "أعتقد أنه يوم الأربعاء سأفوز من الجولة الأولى بنسبة 43.7 من الأصوات". واستند في إعلانه إلى نموذج إحصائي أعده خبير أميركي يعمل في حملته.

وحاول مستشار لليفني لم يكشف عن اسمه الدخول في مزايدة شفهية مع موفاز، ونقلت عنه وسائل الإعلام قوله "هناك فرصة نسبتها 1.0% لتحقق ذلك" أي ما يقوله موفاز.

وسيشارك نحو سبعين ألف عضو مسجل بالحزب الأربعاء في انتخابات تمهيدية، هي الأولى لهذا التشكيل الذي أسسه أرييل شارون في نوفمبر/ تشرين الأول 2005.

سبعون ألفا سيحددون نتيجة التصويت على المنصب الذي تتنافس عليه تسيبي ليفني ووزيران آخران (الأوروبية)
ولانتخابه منذ الدورة الأولى، يفترض أن يتجاوز الرئيس المقبل لكاديما عتبة الـ40% من أصوات الناخبين المشاركين بالتصويت وإلا سيجري تنظيم دورة ثانية يوم 29 سبتمبر/ أيلول.

ويشارك في السباق على زعامة كاديما إلى جانب موفاز وليفني، وزير الداخلية مائير شتريت ووزير الأمن الداخلي أفي ديختر, لكن ليس أمام أي منهما فرصة سوى الحصول على عدد متدن من الأصوات.

وكان أولمرت -الذي قد توجه له اتهامات رسمية بالفساد- قد تعهد بالتنحي عقب انتخاب زعيم لحزب كديما، وإن كان من الممكن أن يبقى كقائم بأعمال رئيس الوزراء طوال أسابيع وربما أشهر لحين تشكيل حكومة جديدة.

تحديات الفائز
وسيواجه خلف أولمرت تحديا ثلاثيا: الحصول على تأييد غالبية برلمانية لحكومة جديدة، ومتابعة المفاوضات مع السلطة الفلسطينية وسوريا، وكذلك مواجهة التهديد الإيراني النووي.

كما سيتعين عليه أن ينسي الرأي العام نكسات رئيس الوزراء المنتهية ولايته المتتالية الذي تطالب الشرطة بتوجيه الاتهام إليه في قضايا فساد بعد أن حمله تقرير مسؤولية إخفاقات الحرب في لبنان في العام 2006.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة