واشنطن تراجع اعترافها بشرعية نجاد   
الخميس 1430/8/15 هـ - الموافق 6/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 7:11 (مكة المكرمة)، 4:11 (غرينتش)
روبرت غيبس قال إن الإيرانيين هم الذين يقررون بشأن نزاهة الانتخابات (رويترز-أرشيف)

تراجع المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي روبرت غيبس عن وصف محمود أحمدي نجاد بالزعيم الإيراني المنتخب، بعد ساعات من أداء نجاد اليمين الدستورية لولاية ثانية.
 
وتعقيبا على ما قاله في مؤتمر صحفي الثلاثاء بأن أحمدي نجاد هو "الرئيس المنتخب لإيران" استدرك غيبس الأربعاء بأنه ليس هو من يطلق حكما على أحمدي نجاد، مضيفا أن الإيرانيين هم الذين يقررون ما إذا كانت الانتخابات الرئاسية الإيرانية نزيهة أم لا.
 
أحمدي نجاد دعا بعد أدائه القسم الإيرانيين إلى الوحدة (الفرنسية)
دعوة للوحدة
وفي كلمة ألقاها عقب أداء اليمين -الذي قاطعه زعماء إصلاحيون وبرلمانيون وصاحبتها تظاهرات احتجاجية- دعا أحمدي نجاد الإيرانيين إلى الوحدة من أجل تحقيق تطلعات الشعب.
 
وتعهد "بخدمة الشعب الإيراني، وتحقيق مطالبه، وبالحفاظ على الهوية والأصالة والقيم، وإبعاد المطبات المختلقة وجميع الأمور التي تحول دون تقدم الشعب الإيراني".

وأكد الرئيس الإيراني التزامه بسياسة خارجية "فعالة في كل الجوانب" وبأن يكون لبلاده "دور مؤثر في إدارة العالم". وقال "لن نسكت عن الظلم، ونمد يد الصداقة إلى الجميع، لكننا لا نتحمل الإهانة".
 
وفي إشارة لإعلان عدد من الزعماء الغربيين بينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أنهم لن يبعثوا له برقيات تهنئة بمناسبة تنصيبه، قال أحمدي نجاد إن الإيرانيين لا ينتظرون تهنئة من أحد.
 
وأضاف "ليس هناك في إيران من ينتظر أن يباركه أحد، والشعب الإيراني لا يهتم لا لغضبكم ولا لتبريكاتكم وابتساماتكم".
 
ومن جهة أخرى أفادت وكالات الأنباء نقلا عن شهود عيان أن مئات من أنصار المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي تجمعوا حول مبنى البرلمان أثناء مراسم أداء اليمين، وسط انتشار أمني مكثف لقوات مكافحة الشغب وقوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني.
 
مهدي كروبي قال إن استخدام الأساليب المرعبة لن يأتي بنتيجة (رويترز-أرشيف)
كروبي والتظاهرات
بدوره دعا المرشح الخاسر في الانتخابات الإيرانية مهدي كروبي السلطات للسماح باحتجاجات الشوارع، وعدم قمعها بالقوة بالمسلحة.
 
ونقل موقع كروبي على الإنترنت عنه قوله إن استخدام الأساليب المرعبة في قمع الناس لن يأتي بنتيجة "اسمحوا للناس بالاحتجاج في الشوارع".
 
وتابع أن "فرض حالة أمنية من شأنه أن يلحق الضرر بأمننا الوطني وحملات
الاعتقال الجماعي للإصلاحيين".
 
كما انتقد كروبي المحاكمات التي تجريها السلطات لمحتجين شاركوا في التظاهرات التي أعقبت الانتخابات، قائلا إن إجراء مثل هذه المحاكمات الجماعية من شأنه أن يعرض المصالح الوطنية للبلاد للخطر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة