الكشف عن مناورة لغزو إيران وواشنطن تدرس ضربة نووية   
الأحد 1427/3/18 هـ - الموافق 16/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:30 (مكة المكرمة)، 3:30 (غرينتش)

توقيت المناورة يوحي بأنها بمثابة إعداد لحرب محتملة ضد طهران (الفرنسية-أرشيف)

كشفت تقارير صحفية أن ضباطا بريطانيين شاركوا في مناورة حربية أعدتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تستهدف الإعداد لغزو محتمل لإيران رغم استبعاد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الخيار العسكري ضد هذا البلد.

وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن المناورة الحربية أطلق عليها "هوتسبور 2004" وأنها أجريت في قاعدة فورت بلفوار العسكرية بولاية فيرجينيا الأميركية في يوليو/تموز من عام 2004.

وذكرت مصادر في وزارة الدفاع البريطانية للصحيفة أن المناورة الحربية تمثل إجراء اعتياديا بين بريطانيا والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، إلا أن توقيت تلك المناورة قد يوحي بأنها بمثابة إعداد لحرب محتملة ضد إيران.

ويأتي الكشف عن هذه المناورة في وقت تشتد فيه أزمة الملف النووي الإيراني مع صدور تقرير يفيد بأن البيت الأبيض يدرس توجيه ضربة نووية إستراتيجية لطهران "بسبب استمرارها في تحدي قرارات مجلس الأمن الدولي".

وفي السياق دعا رئيس مجلس الأمن القومي في إسرائيل غيورا إيلاند المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عملية ضد إيران.

وقال إن أمام المجتمع الدولي ما يكفي من الوقت للرد على البرنامج النووي الإيراني الذي اعتبر أنه لا يهدد إسرائيل وحدها بل كل دول الخليج وخصوصا السعودية.

صفوي توعد بجر واشنطن لمستنقع آخر في المنطقة (الفرنسية-أرشيف)

تحد إيراني
وفي المقابل حذر قائد قوات حرس الثورة في إيران اللواء يحيى رحيم صفوي الولايات المتحدة من ارتكاب ما سماه خطأها الإستراتيجي الثاني في حال فكرت في الهجوم على بلاده، وقال إن قواته على استعداد للتصدي لأي تهديد خارجي محتمل.

وقال صفوي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن الأميركيين يعلمون أن قواتهم في المنطقة هشة وغير محصنة، مشددا على أن أمن إيران هو أمن كل المنطقة وفرض ‌أي حالة انعدام الأمن عليها يؤدي إلى انعدام الأمن للجميع وخاصة للقوات الأميركية.

وقال إن إيران ليست أفغانستان وليست العراق، ونصح الأميركيين بأن لا يورطوا أنفسهم في مستنقع آخر قبل أن يخرجوا من مستنقع العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة