مجلس الأمن يدعو لحفظ سلامة القوات الدولية بالجولان   
السبت 1435/11/27 هـ - الموافق 20/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 3:52 (مكة المكرمة)، 0:52 (غرينتش)

حذر مجلس الأمن الدولي من المساس بالقوات الدولية الموجودة في الجولان السوري المحتل، وحث جميع الأطراف على الحفاظ على اتفاق فض الاشتباك المبرم بين إسرائيل وسوريا عام 1974، في حين سحبت الفلبين قواتها قبل انتهاء موعد خدمتها.

وأكد المجلس ضرورة احترام القوات الدولية وحيادها وسلامتها وأمنها، ودعا الأعضاء ذوي النفوذ إلى إقناع الأطراف المسلحة غير الحكومية الناشطة في تلك المنطقة بضرورة العمل فورا على وقف جميع الأنشطة التي تعرض القوات الدولية للخطر وتعيقها عن أداء واجباتها.

وحث المجلس كلا من سوريا وإسرائيل على الالتزام بأحكام اتفاق 1974 رغم سحب قوات الأمم المتحدة معظم أفراد قواتها عبر ما يُعرف بالخط "ألفا".

وشدد على أهمية الإبقاء على القوة الدولية "كعامل حيوي لإحلال السلام واستتباب الأمن في الشرق الأوسط"، مشيرا في هذا الصدد إلى ضرورة تعديل وضع قوة المراقبة لتقليل إمكانية تعرض أفرادها للخطر. كما طالب بمغادرة جميع الأطراف مراكز القوة الدولية. 

وكان الجيش الفلبيني قد أعلن أنه سحب جميع عناصره في القوات الدولية لحفظ السلام في الجولان السوري المحتل قبل شهر من موعد انتهاء خدمتهم، وذلك بسبب المعارك الضارية بين قوات النظام السوري ومقاتلي المعارضة. 

وتضم القوة الفلبينية نحو 315 جنديا. وسبق أن رصد طاقم الجزيرة انتقال مجموعة من هذه القوة الأربعاء الماضي إلى مقر قوات "أندوف" الرئيسي في الجانب المحتل من الجولان السوري. 

يذكر أن عناصر من قوات المعارضة السورية حاصروا 72 جنديا فلبينيا نهاية أغسطس/آب الماضي عقب اجتياح هذه القوات نقطة عبور في الخط الفاصل بين سوريا وإسرائيل قبل أن يتمكنوا من الهرب. 

وفي 15 سبتمبر/أيلول الجاري أجلت الأمم المتحدة المئات من جنودها في قوات حفظ السلام إلى الجانب المحتل من الجولان خوفا من تكرار حوادث احتجازهم من قبل فصائل سورية مقاتلة. 

وكان 25 من الجنود الفلبينيين ضمن قوة حفظ السلام في الجولان قد تعرضوا للأسر على يد فصائل من المعارضة السورية في حوادث منفصلة العام الماضي، وطالبت مانيلا وقتها بتحسين إجراءات الأمن لقوتها في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة