الجيش الجزائري يقتل قياديا للقاعدة   
الجمعة 1435/2/4 هـ - الموافق 6/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:28 (مكة المكرمة)، 8:28 (غرينتش)
مروحية للجيش الجزائري خلال عملية سابقة لتعقب مسلحين للقاعدة جنوب شرقي البلاد (رويترز-أرشيف)
قتل الجيش الجزائري خمسة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي فرع الساحل أحدهم الموريتاني خالد ولد الداه (أبو بسن) الذي يعتقد أنه الرجل الثالث في التنظيم، وذلك في عملية بمنطقة الكوشة بولاية تامنراست في أقصى جنوب البلاد.
 
وقالت مصادر أمنية إن مروحيات للجيش استهدفت (أبو بسن) وأربعة من مساعديه الجزائريين أثناء تسللهم من شمال مالي على متن مركبتين رباعيتي الدفع.
 
وذكرت المصادر أن العملية بدأت قبل عدة أيام حيث راقبت وحدات متخصصة من الجيش السيارتين في مناطق صحراوية شمالي تمنراست.
 
وقامت على أثر ذلك وحدات أمنية بمحاصرة السيارتين في محاولة للقبض على عناصر القاعدة، إلا أن العملية انتهت بمقتل المسلحين الخمسة بعد تدمير سيارتهم في غارة جوية.

ووفق مسؤول أمني فإن الجيش ترصد العناصر في بادئ الأمر لإلقاء القبض عليهم أحياء، لكنه في اللحظة الأخيرة اتخذ قرارا بقصفهم.

وذكر  المصدر أن (أبو بسن) كان حتى أقل من سنة مجهولا بالنسبة للأجهزة الأمنية المتابعة لنشاط الجماعات "الإرهابية" إلى أن تم كشف هويته.

من جهة أخرى اعتقلت أجهزة الأمن الجزائرية مسلحين قالت إنهم أعضاء في خلية كانت تخطط لإرسال مسلحين للانضمام إلى تنظيم القاعدة في اليمن.

ونقلت وكالة يونايتد برس إنترناشونال أن المسلحين وهم أكثر من عشرة أشخاص اعتقلوا بولاية الوادي الصحراوية في أقصى جنوب شرق البلاد على الحدود مع تونس، مشيرة إلى أن قوات الأمن تبحث حاليا في ما إذا كانوا بالفعل يجندون عناصر للعمل ضمن فرع القاعدة باليمن.

وينشط تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بقيادة الجزائري عبد المالك درودكال أساسا في شمال شرق الجزائر، لكن إمارتها في الساحل تنشط بين دول الساحل الأفريقي مالي والنيجر والجزائر وموريتانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة