الكشف عن تعاون ألماني بقصف مواقع في العراق   
الجمعة 1426/12/14 هـ - الموافق 13/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:32 (مكة المكرمة)، 22:32 (غرينتش)

وزير الخارجية الألماني الحالي كان مشرفا على أجهزة الاستخبارات(رويترز)
ساعد اثنان من ضباط المخابرات الألمانية كانا في العراق أثناء غزوه واحتلاله عام 2003, القاذفات الأميركية في تحديد وقصف هدف كان يعتقد أن الرئيس السابق صدام حسين موجود فيه.

أكد ذلك تلفزيون "إن دي آر" الألماني اليوم، موضحا أن اثنين من ضباط وكالة المخابرات الأجنبية "بي.إن.دي" الألمانية بقيا في العراق طوال الحرب وكانا يمدان نظراءهم من العسكريين الأميركيين بالمعلومات.

التلفزيون نقل عن مسؤول عسكري أميركي سابق قوله "إنهم أعطونا دعما مباشرا. أعطونا معلومات في تحديد الهدف". واستشهد بغارة شنها الطيران الأميركي في السابع من أبريل/نيسان 2003 على مبنى كان يعتقد أن صدام حسين يقيم فيه, بعد تأكيدات ضابط من جهاز المخابرات الألماني بوجود سيارات ليموزين تقف خارج المبنى. وقتل في تلك الغارة ما لا يقل عن 12 مدنيا.

وكانت برلين دأبت على القول إنها لا تشارك في الحرب على العراق إطلاقا, وقد يسبب هذا التقرير الجديد إحراجا كبيرا لوزير الخارجية الألماني الحالي فرانك شتاينماير, الذي كان يشرف على أجهزة الأمن أثناء حكم المستشار غيرهارد شرودر.

غير أن التقرير ذاته قد يكون مفيدا للمستشارة أنجيلا ميركل التي تقوم بأول زيارة لها إلى واشنطن في وقت لاحق من اليوم في مهمة لإصلاح العلاقات التي توترت بسبب معارضة شرودر للحرب التي قادتها الولايات المتحدة.

وفي سياق العلاقة الألمانية العراقية ذاتها، أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن برلين مستعدة لاستئناف وتوسيع مهمة تدريب قوات الشرطة العراقية إذا رغبت بغداد بذلك. وتقوم ألمانيا حاليا بتدريب قوات عراقية في الإمارات العربية المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة