تقرير حقوقي يكشف عن تراجع العنف السياسي بزيمبابوي   
الجمعة 1423/3/27 هـ - الموافق 7/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زيمبابوي مصاب برأسه جراء اشتباكات مع قوات الأمن في العاصمة هراري (أرشيف)
قال تقرير صادر عن منتدى حقوق الإنسان للمنظمات غير الحكومية إن التعذيب وأعمال العنف السياسي شهدت تراجعا بنسبة 50% خلال شهر مايو/أيار الماضي مقارنة مع الشهر الذي سبقه.

لكن التقرير أوضح أن انخفاض العنف السياسي لا يغير حقيقة أن جميع أشكال التعذيب والحرمان من حقوق الملكية تشكل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان هناك.

وأظهر التقرير توفر أدلة تشير إلى أن أغلبية الجناة في عمليات العنف السياسي هم من أنصار الحزب الحاكم والذين يتلقون دعما ضمنيا من الحكومة، وهو ما يقوض مزاعم الحكومة بالتزامها بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، بحسب التقرير.

وأوضح التقرير أن مجموعات حقوق الإنسان وثقت 13 حالة تعذيب لدوافع سياسية وحالة اغتصاب واحدة وحالتي قتل وحادثي اختطاف وثلاث حالات للإضرار بالملكية والسرقة، منخفضة بذلك عن نسبة العنف التي شهدتها زيمبابوي أثناء وبعد الانتخابات الرئاسية في التاسع والحادي عشر من مارس/آذار الماضي والتي أعيد فيها انتخاب روبرت موغابي رئيسا للبلاد.

وقد أبدت مجموعات حقوق الإنسان قلقا متزايدا أيضا إزاء ما أسمته حملات القمع القانونية ضد الصحفيين والمحامين، إذ تم اعتقال 11 صحفيا على الأقل واثنين من كبار المحامين منذ إعادة انتخاب الرئيس موغابي المثير للجدل والذي رفضته المعارضة ومراقبون غربيون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة