مصرع خمسة جنود فلبينيين في كمين بجزيرة جولو   
الجمعة 1422/11/26 هـ - الموافق 8/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود فلبينيون أثناء تدريبات عسكرية مع القوات الأميركية في جزيرة باسيلان (أرشيف)
لقي خمسة جنود فلبينيين مصرعهم في كمين جنوب الفلبين نسب إلى مقاتلين من أنصار حاكم مندناو السابق نور ميسواري. في غضون ذلك نفت جبهة تحرير مورو الإسلامية أنها تؤوي في معسكراتها مقاتلين لجماعة أبو سياف المتهمة بعلاقتها بتنظيم القاعدة.

فقد أعلن متحدث عسكري فلبيني أن خمسة جنود فلبينيين قتلوا اليوم الجمعة في كمين نسب إلى أنصار نور ميسواري الزعيم الإسلامي الذي قاد تمردا عسكريا ضد حكومة الرئيسة غلوريا أرويو واعتقل مع ستة من أنصاره يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بولاية صباح الماليزية.

وقال المتحدث إن الهجوم وقع عندما كان الجنود الفلبينيون في طريقهم إلى حضور اجتماع كان من المقرر عقده في منطقة باتيكول بجزيرة جولو.

وكان ميسواري قد حاول بتمرده إفشال انتخابات لاختيار حاكم جديد لجزيرة مندناو جنوبي الفلبين التي تتمتع بحكم ذاتي، وكان يشغل هذا المنصب منذ عام 1996 بعد توقيع اتفاق سلام بين جبهة تحرير مورو الوطنية التي كان يتزعمها وحكومة مانيلا. وهو الآن بالسجن في انتظار محاكمته إلا أن أنصاره مازالوا ينتشرون في الجزيرة.

نور ميسواري يتقدم عددا من مقاتليه (أرشيف)
مورو الإسلامية تنفي
في هذه الأثناء نفى متحدث باسم جبهة تحرير مورو الإسلامية أن تكون الجبهة قد سمحت لمقاتلي جماعة أبو سياف بالاختباء في معسكراتها بجزيرة باسيلان، كما نفى المتحدث أي دور لجبهة مورو في حادثة اختطاف كوري جنوبي يوم الأربعاء الماضي بجزيرة مندناو، وقال إنه اختطف على يد مقاتلين تابعين لجبهة تحرير مورو الوطنية التابعة لنور ميسواري.

وقال المتحدث إن جبهة مورو لم تسمح لمقاتلي أبو سياف التي تتهمها واشنطن بعلاقتها مع تنظيم القاعدة بالدخول إلى معسكراتها في باسيلان، مؤكدا أن مقاتلي الجبهة سيعتقلونهم إذا حاولوا ذلك وسيلزمونهم بالجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وأكد خلو معسكرات الجبهة من أي عناصر أجنبية، في إشارة منه إلى تقارير ذكرت أن مقاتلين ماليزيين على علاقة بالقاعدة يقومون بتدريبات داخل معسكرات تابعة لجبهة مورو الإسلامية.

من جهته قال رئيس المفاوضين الحكوميين للسلام إدواردو إرميتا في مقابلة إذاعية إن التدريبات الفلبينية الأميركية المشتركة في باسيلان ليس لها علاقة بخلافاتها مع جبهة تحرير مورو الإسلامية، وإنها واثقة من أن عناصر أبو سياف لا يمكنهم دخول معسكرات الجبهة لالتزام الأخيرة باتفاق وقف إطلاق النار.

وكان نحو ستمائة من القوات الأميركية انتشروا في مندناو لإجراء تدريبات مع القوات الفلبينية لشن هجوم على معاقل مقاتلي جماعة أبو سياف في باسيلان حيث تحتجز الجماعة أميركيا وزوجته إلى جانب ممرضة فلبينية.

يذكر أن جبهة تحرير مورو الإسلامية وقعت اتفاقا لوقف إطلاق النار العام الماضي ودخلت في محادثات سلام مع حكومة مانيلا، غير أن اشتباكات متقطعة بين قواتها والقوات الحكومية تقع بين الحين والآخر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة