إيران تعتقل صحفيين وناشطات حقوقيات   
الأحد 1428/2/14 هـ - الموافق 4/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:13 (مكة المكرمة)، 18:13 (غرينتش)
طهران تتهم الناشطات الإيرانيات بتلقي الدعم من الغرب (الفرنسية-أرشيف)
 
اعتقلت السلطات الإيرانية عددا من الصحفيين وعددا آخر من الناشطات الحقوقيات، وتقول إنهم يتلقون الدعم من "جهات أجنبية ويسعون لتنفيذ مخططات انفصالية".
 
ونقلت وكالة (إيرنا) الرسمية عن وزارة الأمن قولها اليوم إن قوات الأمن حددت هوية "عناصر صحفية في محافظة معينة.. كانوا يتلقون الدعم من جهات أجنبية وينشطون في تنفيذ مخططات انفصالية" قبل أن تعتقلهم.
 
ونسبت الوكالة للوزارة قولها إن "هؤلاء الأشخاص اعترفوا بتلقيهم مبالغ من العملة الأجنبية شهريا من وراء الحدود، بهدف بث مواضيع تحض علي الفرقة وفي أطر قومية متطرفة ومعادية للأمن الوطني".
 
وتشهد إيران منذ العام الماضي موجة من الاضطرابات المتقطعة بمناطق الأقليات العرقية على الحدود تضمنت تفجيرات، واغتيالات ضد جنود ومسؤولين حكوميين نفذها أكراد في الغرب، وأذريون في الشمال الغربي وعرب من منطقة الأهواز في الجنوب الغربي إلى جانب بلوش في الجنوب الشرقي.
 
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية اليوم أن المخططات التي نسبت السلطات للصحفيين المعتقلين الضلوع في تنفيذها تأتي "في سياق خلق الفرقة بتخطيط أميركي وخاصة خلال الأشهر الأخيرة".
 
وتشير تقارير إلى أن نسبة هذه الأقليات تمثل 40% من تعداد سكان إيران البالغ 69 مليون نسمة.
 
ويتردد أن الجماعات العرقية الناشطة في إيران حاليا تحظى بدعم أميركي، على خلفية الأزمة المثارة بين الجمهورية الإسلامية والغرب بشأن الأنشطة النووية لطهران.


 
ناشطات حقوقيات
وفي السياق اعتقلت السلطات الإيرانية عددا من الناشطات في مجال حقوق المرأة صباح اليوم أمام المحكمة الثورية في طهران حيث تتم محاكمة ناشطات أخريات، على ما أوردت  وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا).
 
ونقلت الوكالة عن المحامية نسرين ستوده أنه "تم توقيف موكلاتي ونساء أخريات فيما كن مجتمعات أمام المحكمة الثورية في طهران".
 
ووفقا لمعلومات غير مؤكدة، تم اعتقال ما بين 25 و40 امرأة كن تجمعن أمام المحكمة الثورية في طهران لدعم ناشطات أخريات تتم محاكمتهن بتهمة المشاركة في تظاهرة تأييد لحقوق المرأة يوم 12 يونيو/حزيران 2006.
 
وأوقفت الشرطة الإيرانية في حينها سبعين شخصا بينهم 42 امرأة، قبل أن تفرق  التظاهرة بشكل عنيف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة