جرائم حرب تهمة المعتقل الرئيسي بتفجير سفارتي أميركا   
الثلاثاء 26/3/1429 هـ - الموافق 1/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 4:14 (مكة المكرمة)، 1:14 (غرينتش)
السلطات الأميركية وجهت حتى الآن تهما إلى 15 معتقلا في غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)

وجهت محكمة عسكرية أميركية إلى التنزاني أحمد خلفان جيلاني المعتقل في غوانتانامو تهما بالضلوع في جرائم حرب ضد الولايات المتحدة بسبب ما نسب إليه من تورطه المفترض في هجمات استهدفت عام 1998 سفارتين أميركيتين في أفريقيا، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الأميركية.

واتهمت الولايات المتحدة جيلاني -الذي يوصف بأنه عضو في تنظيم القاعدة- بالضلوع في هجمات بالقنبلة استهدفت السفارتين الأميركيتين في تنزانيا وكينيا وأوقعت أكثر من 200 قتيل.

وقال العميد توماس هارتمان من الجيش الأميركي إن جيلاني يواجه تهما تتضمن "القتل ومهاجمة المدنيين والإرهاب".

وبحسب البنتاغون فإن جيلاني متهم أساسا بالقتل وتنفيذ هجمات على مدنيين وبالدعم المادي للإرهاب في الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في دار السلام الذي أوقع 11 قتيلا. وفي حال تمت إدانته فإن جيلاني يواجه حكما بالإعدام.

ونسب بيان صادر عن البنتاغون إلى جيلاني قوله أمام لجنة عسكرية في مارس/آذار 2007 أنه قام بإيصال المتفجرات التي استعملت في الهجمات دون علم منه بطبيعة المهمة التي ستستخدم فيها. وأبدى المعتقل أسفه وفقا لبيان البنتاغون.

وقال جيلاني عن المهاجمين "لقد قاموا بعمليتهم دون علمي، لكني ساعدتهم"، وأضاف "أعتذر لحكومة الولايات المتحدة عما فعلت، وأنا آسف لما حدث لتلك الأسر التي فقدت أحبتها وأصدقاءها"، حسب بيان البنتاغون.

وتفيد الوثائق العسكرية الأميركية بأن المعتقل التنزاني كان حارسا شخصيا لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في الفترة ما بين 2000 و20001، كما أنه كان مسؤولا عن تزوير الوثائق لصالح القاعدة في الفترة ما بين 2001 وحتى تاريخ اعتقاله في مواجهة عسكرية في يونيو/حزيران 2004 بمنطقة شرق باكستان.

وكان جيلاني قد احتجز بمعتقل سري تديره وكالة الاستخبارات المركزية قبل أن ينقل لمعتقل غوانتانامو عام 2006. وقد وجهت السلطات الأميركية حتى الآن تهما إلى 15 معتقلا في غوانتانامو، وتمت إدانة الأسترالي ديفد هيكس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة