برلين تستضيف معرضا للآثار المصرية الغارقة   
السبت 1427/4/14 هـ - الموافق 13/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:34 (مكة المكرمة)، 11:34 (غرينتش)
جانب من معرض آثار مصر الغارقة ببرلين (الفرنسية)

يفتتح اليوم السبت ببرلين معرض "مصر.. آثار غارقة" يضم نحو 500 قطعة تعرض لأول مرة خارج مصر قبل أن ينتقل إلى باريس ليعرض روائع أثرية من ثلاث مدن قديمة غمرتها المياه.
 
وتمثل الـ500 قطعة قسما صغيرا من آثار انتشلها منذ 1996 الفرنسي فرانك غوديو وفريقه خلال عمليات غطس متكررة بخليج أبو قير ومرفأ الإسكندرية من بينها أكبر تمثال يعثر عليه لآلهة النيل والخصب حابي، ويعود إلى 2300 سنة إلى جانب تمثالين ضخمين لملك وملكة بارتفاع يزيد على خمسة أمتار من الغرانيت الوردي كاملين ولكن بهما كسور.
 
ومن الآثار الأخرى الشاهدة على غنى الحضارة المصرية القديمة التي نهلت من ثقافات عدة رأس آلهة الشفاء والموت سيرابيس، وتمثالان نصفيان للآلهة إيزيس وحربوقراط، وحلي ومصاغ ذهبية وقطع سيراميك بعضها كامل، وتمثال لنختانيبوس الثاني بجسد أسد، وأقدم روزنامة فلكية من مصر القديمة.
 
وعمل الغطاسون آلاف الساعات لانتشال الآثار القديمة لمدن الإسكندرية القديمة وهيراكليون وكانوبيس التي غمرتها مياه البحر المتوسط بسبب الزلازل المتكررة وفيضانات النيل أو المد البحري، حيث نجح فريق غوديو في تأكيد وجود هذه المدن الأسطورية الغارقة ووضع رسم طوبوغرافي لها.
 
والمعرض الذي يعيد رسم 1500 سنة من تاريخ مصر القديمة من سنة700 قبل الميلاد إلى عام800 م خلال حكم آخر الأسر الفرعونية والبطالمة والرومان، وانتشار المسيحية وبداية الفتح الإسلامي. وسيعرض على الجمهور بالقصر الكبير (غران باليه)  في باريس ابتداء من 8 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة