مقتل مستوطن برفح واستشهاد خمسة فلسطينيين   
الأربعاء 1425/12/2 هـ - الموافق 12/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:46 (مكة المكرمة)، 20:46 (غرينتش)
شهدت عمليات المقاومة نقلة نوعية بإيقاع الخسائر في صفوف قوات الاحتلال (رويترز-أرشيف)
 
قتل مستوطن إسرائيلي وجرح أربعة عسكريين بينهم ضابط في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم العسكرية قرب مستوطنة موراغ في رفح جنوبي قطاع غزة.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت بغزة عن مصادر بحركة الجهاد الإسلامي أن اثنين من سرايا القدس التابعة لها نفذا الهجوم.
 
وأشارت المصادر إلى أن الشهيدين هما شاكر جودة (24 عاما) وعلاء الشاعر (23 عاما) تمكنا من التسلل إلى موقع عسكري للاحتلال قرب المستوطنة والسيطرة عليه لبرهة من الوقت ورفع علم فلسطين فوقه قبل أن يرديهما رصاص قوات الاحتلال.
 
وأكدت مصادر في حركة الجهاد الإسلامي بأن العملية تم تصويرها وأنه سيتم توزيع نسخة منها على وسائل الإعلام المرئية.
 
ويأتي الهجوم فيما أعلنت قوات الاحتلال اعتقالها أربعة فلسطينيين في غزة أحدهم وصفته بأنه مطلوب لديها وأنه من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وجاء الاعتقال في إطار اقتحام لمنطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، وتمت العملية تحت غطاء جوي قبل أن يعاود الاحتلال انتشاره خارج المنطقة. وجاء هذا التوغل متزامنا مع إطلاق طائرات إسرائيلية صاروخين على هدف لم يكشف عن طبيعته جنوب المدينة، دون أن ترد أنباء عن إصابات.

وفي الضفة الغربية استشهد ثلاثة فلسطينيين اثنان منهم من حركة حماس برصاص الاحتلال بعد أن اقتحمت وحدة إسرائيلية خاصة بلدة قراوة بني زيد  شمال رام الله، وقامت بتفجير أحد المنازل قبل اقتحامه.
 
وتفرض الدولة العبرية حظر التجول في البلدة، وقد ادعت العثور على مخزن للأسلحة والذخائر في المبنى المستهدف. 
 
جدار الفصل
على صعيد آخر كشفت مصادر أميركية عن طلب تقدمت به إسرائيل إلى إدارة الرئيس جورج بوش، لتمويل جزء من مشروع مقترح لإقامة نقاط عبور جديدة وتطوير عدد من النقاط القديمة على طول جدار الفصل الذي تقيمه حول الضفة الغربية.

إسرائيل تواصل بناء الجدار وتتجاهل الانتقادات الدولية (أرشيف)
وأوضحت أن مسؤولين إسرائيليين بدؤوا هذا الأسبوع في إطلاع الإدارة الأميركية وكبار زعماء الكونغرس على الاقتراح الذي لم يوضع بعد في صورته النهائية، ويدعو واشنطن للمساهمة في هذا المشروع بنحو 180 مليون دولار من أصل 450 مليونا هي الكلفة المبدئية بينما ستتكفل تل أبيب بدفع المبلغ المتبقي.

ووفقا لمصادر اطلعت على الاقتراح فإن التمويل الأميركي سيساعد في تغطية تكاليف الأجهزة العالية تكنولوجيا في نقاط التفتيش بالجدار الفاصل، والتي تستهدف تسريع فحص الفلسطينيين والشاحنات القادمة من المناطق الفلسطينية.

تعويض المتضررين
ويأتي هذا الكشف متزامنا مع إعلان متحدث باسم الأمم المتحدة أن الأمين العام كوفي عنان بدأ في إعداد سجل خاص بالتعويضات عن إقامة إسرائيل للجدار العازل بالضفة الغربية.
 
وقال المتحدث ستيفان دوباريتش إن هذا السجل الذي -طالبت الجمعية العمومية للأمم المتحدة بإنشائه في أغسطس/ آب العام الماضي- يتطلب تعاونا من السلطات الإسرائيلية لإنجازه.

كما أشار إلى أن السجل  مجرد تدوين للمطالبات وليس تقييمها وتسديدها، وستترك عملية الدفع وفقا لآليات السداد المتبعة في إسرائيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة