مقتل أربعة أفغان في حوادث متفرقة   
الخميس 3/6/1424 هـ - الموافق 31/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سائق أفغاني في نقطة تفتيش فرضتها قوات التحالف الدولية (الفرنسية)
ذكر مراسل الجزيرة في كابل أن جنودا أميركيين أطلقوا النار على سيارة أجرة في منطقة بول تشرخي بالضاحية الشرقية من العاصمة الأفغانية.

وأفاد شهود عيان للجزيرة أن سائق السيارة رفض الاستجابة لطلب الجنود الأميركيين بالتوقف فأطلقوا النار عليه مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، وبدورها قامت الشرطة الأفغانية بتطويق المكان. وقال شرطي أفغاني إن الحادث وقع على طريق مؤد إلى قاعدة عسكرية تستخدم من قبل القوات الأميركية وقوات حفظ السلام الدولية.

وبالقرب من أسد آباد وعلى مقربة من الحدود الباكستانية أطلقت قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة النار على عشرة أشخاص شوهدوا بالقرب من قاعدة عسكرية، فقتلت ثلاثة منهم فيما تمكن الباقون من الهرب.

وقال بيان للجيش الأميركي الذي يسهم بنحو عشرة آلاف جندي في قوات التحالف البالغ قوامها 12500 جندي إنه عثر على 12 مخبأ للأسلحة والذخيرة خلال الفترة من 25 إلى 28 يوليو/ تموز في إقليم بكتيا.

أفراد من قوات التحالف الدولية يتفقدون سيارة تعرضت لهجوم في كابل (أرشيف)
مقتل رجل دين
وفي قندهار أعلن مسؤول أمني أن مقاتلي حركة طالبان قتلوا بالرصاص رجل دين من مجلس موال للحكومة كان قد أعلن نهاية الجهاد في وقت سابق.

وأوضح المسؤول أن مسلحين كانوا يستقلون دراجة نارية هاجموا عضو مجلس علماء الشورى مولوي جناب خارج مسجد في منطقة بنجواي مساء أمس، مشيرا إلى أن جناب توفي على الفور.

ويعد هذا ثالث هجوم على أعضاء مجلس الشورى منذ إعلانه في وقت سابق هذا العام انتهاء الجهاد الأفغاني ومطالبته المسلمين بمساندة الحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة وحلت محل طالبان عام 2001.

وأكد أحد قادة طالبان الذي طلب عدم نشر اسمه أن مقاتلي الحركة هم من نفذ الهجوم، وقال "أطلق أعضاء من طالبان النار عليه وهو في طريقه إلى منزله بعد صلاة المغرب"، وفي أواخر يونيو/ حزيران الماضي أصيب رئيس المجلس مولوي فياض وتسعة آخرون في هجوم بقنبلة على مسجد في قندهار، كما قتل عضو آخر بالمجلس عندما أطلق النار عليه في وقت سابق.

وأكد قائد آخر من طالبان أن ثلاثة من أعضاء المجلس من بينهم فياض استهدفوا للقتل لكنه قال إنه لا يعلم إذا كان جناب من بينهم، ولم يسم المستهدفين الآخرين.

من جانبها أكدت السلطات الحكومية في قندهار أنها شنت عمليات شارك فيها مئات الجنود لتعقب مقاتلي طالبان شمال قندهار، بالقرب من بلدة سبين بولداك القريبة من الحدود مع باكستان. وقال حاكم قندهار آغا شيرضاي إن العمليات شملت 400 جندي تمكنوا بالفعل من القبض على العديد من المشتبه في انتمائهم لحركة طالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة