الفنون البحرينية ضمن فعاليات دمشق عاصمة للثقافة العربية   
السبت 1429/10/26 هـ - الموافق 25/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:54 (مكة المكرمة)، 7:54 (غرينتش)
الفنان التشكيلي محسن غريب يشرح إحدى لوحاته في المعرض (الجزيرة نت)
 
 
افتتحت في دمشق فعاليات الأيام الثقافية البحرينية ضمن برامج دمشق عاصمة للثقافة العربية للعام 2008.

الحدث الثقافي بدأ أول أمس الخميس ويستمر حتى الثلاثاء القادم ويستضيفه المركز الثقافي العربي، ويشمل معرضا للفن التشكيلي والكتاب البحريني إضافة إلى عرض سينمائي ومسرحي وأمسيات شعرية وموسيقية.
 
الحداثة والأصالة
وتنبع أهمية التظاهرة الثقافية البحرينية في سوريا من كونها فرصة للتواصل الثقافي بين البلدين إضافة إلى التعريف بالتراث والثقافة البحرينية، وفق الفنان التشكيلي البحريني محسن غريب.

ويضيف غريب الذي يشارك بعدد من الأعمال في المعرض بأن البحرين تشهد حركة تشكيلية قوية "لاحتضانها عددا كبيرا من الفنانين مقارنة بتعداد سكانها".
 
جانب من الحضور في معرض الكتاب البحريني (الجزيرة نت)
وتعكس اللوحات المشاركة تمسك الفنان البحريني بأصالة وتراث بلده "من خلال الشكل والألوان التي تداخلت مع الفن الحديث"، بحسب غريب الذي أصقلت المدرسة الحروفية موهبته الفنية التي "بدأت بالخط العربي الذي وظفه لخدمة الفن، ثم تعلم النحت انطلاقا إلى الرسم".
 
علاقات حضارية
وأكد معاون وزير الثقافة السوري  علي القيم على أهمية تظاهرة الأيام الثقافية العربية التي تنظمها الوزارة ضمن نشاطات دمشق عاصمة للثقافة العربية "لتبادل الخبرات والمعرفة ونشر الوعي بأهمية ما لدى الدول العربية من تراث وأصالة مشتركة هي جزء من الحضارة العربية".
 
وتحدث القيم عن عمق العلاقات الثقافية السورية البحرينية، قائلا إن السوريين الذين كانوا من رواد التعليم في البحرين وساهموا في رفد الثقافة والحركة التربوية والعلمية فيها تربطهم مع هذا البلد علاقات حضارية تعود إلى آلاف السنين، بحسب المكتشفات الأثرية.
 
ويرى بعض الحضور أن الأيام الثقافية البحرينية تشكل فرصة للتعرف على تقاليد المجتمع البحريني وقيمه الثقافية.
 
وتجسد ذلك عبر فيلم "حكاية بحرينية" الذي عرض مساء الجمعة ويستعرض أحلام الإنسان البحريني كامتداد للأحلام القومية التي بزغت مع أحلام الوحدة العربية ثم تحطمت مع الهزيمة عام 1967.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة