واشنطن تدين موجة جديدة من العنف بدارفور   
السبت 1435/5/8 هـ - الموافق 8/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:03 (مكة المكرمة)، 20:03 (غرينتش)

متمردون تابعون لحركة العدل والمساواة في منطقة قرب الحدود مع تشاد (الأوروبية-أرشيف)

أدانت الولايات المتحدة بشدة أعمال العنف في دارفور غربي السودان متهمة مليشيات وقوات تابعة للحكومة السودانية بارتكابها.
 
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان "نشعر بقلق بالغ جراء التصعيد الأخير لأعمال العنف التي قامت بها قوات التدخل السريع التابعة للحكومة السودانية في دارفور".

وأضافت الوزارة أن "الولايات المتحدة تدين بشدة أعمال العنف التي تستهدف المدنيين وتدعو الحكومة السودانية إلى منع حدوث هذه الأعمال ووقف عمليات القصف الجوي".

كما طالبت واشنطن الخرطوم بالوفاء بالتزاماتها والسماح للقوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور بالوصول إلى المناطق المعنية.

ومع تأكيدها أن سكان هذه المنطقة هم ضحايا انعدام الأمن وأعمال العنف حثت الولايات المتحدة الحكومة السودانية والحركات المسلحة في دارفور على البدء بحوار موسع ومفتوح لإيجاد حل سلمي وإقامة ما وصفتها بدولة القانون.

يذكر أن نحو أربعين ألف مدني هربوا مؤخرا من أعمال عنف قامت بها مليشيات متمردة في إقليم دارفور بشأن نزاع على الأرض والماء وحقوق استثمار المناجم.

وحمل متمردون السلاح في إقليم دارفور عام 2004 متهمين الحكومة السودانية بتهميش الإقليم ومطالبين بنصيب أكبر في السلطة والثروة، لكنهم تفرقوا بعد ذلك في فصائل متعددة ومتناحرة.

وأثمر اتفاق للسلام وقعته بالدوحة الحكومة السودانية مع حركة التحرير والعدالة عن إنشاء سلطة انتقالية بدارفور، إلا أن ذلك لم يؤد إلى وقف كامل للنزاع لأن عددا من الفصائل المسلحة لا تزال خارج الاتفاق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة