رسالة احتجاج على التشرذم داخل فتح   
الثلاثاء 1426/2/18 هـ - الموافق 29/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:40 (مكة المكرمة)، 9:40 (غرينتش)

تنوعت اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الثلاثاء، فقد تحدثت عن رسالة احتجاجية وجهها كوادر من فتح إلى أعضاء اللجنة المركزية للحركة، وتناولت حضور ممثلين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي لاجتماعات منظمة التحرير اليوم، كما تطرقت لموضوعات أخرى.

"
كوادر من فتح وجهوا رسالة احتجاج أعربوا فيها عن خيبة أملهم من الآلية التي تم من خلالها تشكيل مكتب التعبئة والتنظيم التابع للحركة في القطاع
"
الحياة الجديدة

رسالة احتجاج
أفادت الحياة الجديدة أن عددا من كوادر فتح في محافظات قطاع غزة وجهوا رسالة احتجاج إلى أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة، أعربوا فيها عن خيبة أملهم من الآلية التي تم من خلالها تشكيل مكتب التعبئة والتنظيم في قطاع غزة, موضحين أن الخلفية التي انطلق منها هذا التشكيل لا تتمتع بالثقة ولا تبشر بخير.

وأشارت كوادر فتح إلى أن التعامل مع الأزمة التنظيمية التي تشهدها الحركة يتم وكأنها نتيجة لخلاف بين أشخاص، وهو يعبر عن ثقافة سالبة ويمثل استمرارا لنهج خاطئ أفرز ما وصلت إليه الحالة الفتحاوية من "تشرذم وشللية واستقطاب واستزلام" على مختلف مستويات العمل الحركي.

طليعة من جيش
وفي مقال له تحت عنوان "رسالة من فتح إلى فتح" نشر بنفس الصحيفة، طالب الكاتب يحيى رباح أعضاء اللجنة المركزية بقراءة الرسالة قراءة معمقة، وأن يكون أحد اجتماعاتها مخصصا لبحث الرسالة التي تشكل منهجا دقيقا وعميقا في مواجهة منهج متسرع وتوفيقي وسطحي على نحو ما.

وأضاف رباح أن كوادر فتح الموقعين على الرسالة ليسوا سوى حالة من بين حالات أخرى وطليعة لجيش كبير وصرخة من حديث طويل، وقد قالوا ما يفكرون فيه بصوت مرتفع.
 
وقالت الحياة الجديدة إن رباح توقع أن يتلقى كوادر حركة فتح الرد والجواب من اللجنة المركزية ليس بقرار استرضاء، ولكن بعمق يفضي إلى طرق المستقبل.
"
مشاركة الجهاد وحماس في اجتماع منظمة التحرير جاء من أجل مناقشة وبحث قرارات حوار القاهرة المتمثل في إعادة تفعيل المنظمة لإفساح المجال أمام مشاركة الحركتين فيها
"
نافذ عزام/ الأيام
منظمة التحرير
كشفت مصادر في حركتي حماس والجهاد الإسلامي لصحيفة الأيام النقاب عن أن قياديين من الحركتين سيحضرون لأول مرة في اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي سيعقد في مدينة غزة اليوم.

ونقلت الصحيفة عن نافذ عزام أحد أبرز قياديي حركة الجهاد قوله إن مشاركة الحركتين في الاجتماع هو من أجل مناقشة وبحث قرارات حوار القاهرة المتمثل في إعادة تفعيل المنظمة، لإفساح المجال أمام مشاركة الحركتين فيها.

وأضاف عزام أن اللقاء سيكون "لقاء تعارفيا تمهيديا" بين اللجنة التنفيذية وقياديي الفصائل غير الممثلة في منظمة التحرير مثل حماس والجهاد.
 
وتوقع أن يتم خلال هذا الاجتماع تشكيل لجنة خبراء تكون مهمتها فحص الجوانب الدستورية والقانونية، لبحث كيفية تفعيل المنظمة وإعادة بناء هياكلها التنظيمية مثل المجلس الوطني والأجندة التنفيذية والمجلس المركزي.

غرف إشعاعية
كشف وزير الشؤون المدنية محمد دحلان لصحيفة القدس النقاب، عن أن الجانب الفلسطيني طالب رسميا الإسرائيليين بإغلاق الغرف الإشعاعية المخصصة لتفتيش المواطنين في معبري رفح والكرامة.

"
الجانب الفلسطيني  طالب رسميا الإسرائيليين بإغلاق الغرف الإشعاعية المخصصة لتفتيش المواطنين في معبري رفح والكرامة
"
محمد دحلان/ القدس
وقال إنه في حالة عدم الاستجابة للطلب الفلسطيني ستقوم السلطة بالاحتجاج ولو وصل الأمر إلى وقف العمل في المعبرين، مشيرا إلى أن هذه الأشعة قد ثبت ضررها الفادح على صحة الفلسطينيين وأن سلطات الاحتلال تشغل في المعبرين عمالا فلسطينيين كدليل على مدى التأثير السيئ لتلك الأشعة على صحة الإنسان.

وذكرت الصحيفة أن كل مسافر يجبر على المرور عبر الفرق الإشعاعية في المعبرين قبل وصوله إلى صالة السفر، وهي غرفة من زجاج مرصع بالرصاص الواقي من الأشعة يوجد بها جهاز أسطواني بطول أكثر من متر، ولا يدخلها أي إسرائيلي ولا يأخذ ختم الخروج سوى من يمر عبرها.

رحيل أبو الزلف
نعت القدس في افتتاحيتها مؤسسها محمود أبو الزلف الذي رحل يوم أمس عن عمر ناهز 81 عاما، وأصدرت اليوم طبعة سوداء خصصت فيها مساحة واسعة لتعداد مناقب الفقيد ورحلته الصحفية.

وتحدثت عن دوره في تحمل هموم وقضايا المواطنين، مشيرة إلى أنه بدأ حياته الصحفية بالجهاد المقدسية التي ترأس تحريرها منذ صدورها عام 1951 وحتى عام 1966، عندما صدرت القدس التي أوقفها الاحتلال ثم عادت مجددا للظهور عام 1967.

وقالت إن أبو الزلف أراد لصحيفته أن "تسد فراغا كبيرا" في الإعلام الفلسطيني وأن تقوم بدورها الريادي "كصوت ومنبر حر مستقل" في وجه الاحتلال، ومن أجل استنهاض همة الشعب الفلسطيني ورفع معنوياته ودعم حقوقه الوطنية المشروعة.
___________________
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة