حواتمة يدعو إلى حوار فلسطيني شامل   
السبت 16/2/1429 هـ - الموافق 23/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:01 (مكة المكرمة)، 23:01 (غرينتش)

نايف حواتمة أكد أن إسرائيل تستثمر الانقسام الفلسطيني لتعزيز الاستيطان (الفرنسية)

دعا الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى التراجع عن سيطرتها على قطاع غزة، كما دعا حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) لوقف المفاوضات مع إسرائيل بغية البدء بحوار فلسطيني شامل، وإقامة حكومة انتقالية وانتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد.

وقال حواتمه في خطاب بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لتأسيس الجبهة في مخيم اليرموك في سوريا، إن من الشروط الرئيسية لهذا الحوار هو تراجع حماس عن الحسم العسكري، وعما سماها الهيمنة على غزة بالقوة العسكرية وفصلها عن الضفة والقدس، وتسليم المقرات الأمنية والسياسية للسلطة الفلسطينية، وأن يتراجع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة عما وصفها بالانقلابات السياسية.

وأضاف أنه يتعين على عباس وقف المفاوضات مع إسرائيل حتى يتوقف الاستيطان بالكامل وتعود العملية السياسية الفلسطينية على أساس القرارات الدولية، مشيرا إلى مبادرة موحدة يجري التحضير لإعلانها في أيام، وقد وقعت عليها جميع الفصائل، ما عدا فتح وحماس.

وأكد حواتمة أن "إسرائيل تستثمر حالة الانقسام الفلسطيني لدفع الأمور نحو الاستيطان أكثر وأكثر" متسائلا "أين نبني الدولة الفلسطينية في ظل استشراء الاستيطان؟ في عام 1967 كان هناك 35 ألف مستوطن، الآن هناك ثلاثمائة ألف مستوطن في القدس و260 ألفا في الضفة الغربية".

"
إعادة بناء الوحدة الفلسطينية سهل إذا تم التراجع عن الانقلابات ومكلف جدا إذا أصرت فتح وحماس على موقفيهما
"
نايف حواتمة
قوات دولية

وتابع "نناضل من أجل قوات دولية على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة في 1967 لوقف الاستيطان، ونحن أولى بهذه القوات من جنوب لبنان وكوسوفو".

كما دعا إلى حكومة فلسطينية انتقالية تتألف من شخصيات مستقلة تشرف على إعادة بناء الأجهزة السياسية والأمنية الفلسطينية على قاعدة مهنية وطنية، مشيرا إلى أنه حاليا "لا اقتصاد ولا تنمية في الأراضي الفلسطينية، هناك فساد وبطالة".

وأضاف "نحن نناضل من أجل مجلس وطني فلسطيني موحد في الوطن والشتات بانتخابات ديمقراطية" مبديا رفضه لما سماه "المجلس القديم" وقال "لا لمجلس وطني انقسامي يزيد من الانقسام الفلسطيني".

وأكد أن إعادة بناء الوحدة الفلسطينية سهل إذا تم التراجع عن الانقلابات ومكلف جدا إذا أصرت فتح وحماس على موقفيهما.

ونايف حواتمة هو الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين منذ 1969. وولدت حركته من انشقاق عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بزعامة الراحل جورج حبش، وكانت أولى الفصائل الفلسطينية التي تعترف "بحل قائم على دولتين" فلسطينية وإسرائيلية. غير أنها عارضت اتفاقات أوسلو الفلسطينية الإسرائيلية عام 1993.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة