غيتس يقر بثغرات في الإستراتيجية الأميركية بأفغانستان   
الجمعة 1430/4/29 هـ - الموافق 24/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:27 (مكة المكرمة)، 10:27 (غرينتش)
غيتس اقترح أن يسد جنود الاحتياط الثغرات بالجانب المدني (الفرنسية-أرشيف) 
أقر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بوجود ثغرات في الإستراتيجية الخاصة بأفغانستان, وحذر مما سماه تخلف الجانب المدني في أفغانستان عن الجانب العسكري.
 
وأعلن غيتس -أثناء زيارة لقاعدة رئيسية لمشاة البحرية الأميركية تنطلق منها القوات التي تنتشر في أفغانستان- أنه سيطلب من جنود الاحتياط أصحاب المهارات مثل الأطباء البيطريين والمحاسبين والمهندسين الزراعيين التطوع لتقديم مساعدات التنمية للشعب الأفغاني, معتبرا أن تلك المهمة ضرورية.
 
واقترح غيتس أن يسد جنود الاحتياط هذه الثغرات إلى أن يحل محلهم أفراد من وزارة الخارجية الأميركية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية. وأضاف "أمامنا وقت محدود لنظهر فيه أننا نحقق تقدما في أفغانستان, ولا أريد أن يحدث أي تأخير سواء كان ذلك على الجانب العسكري أو على الجانب المدني".
 
وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما قد طلبت مما يتراوح بين مائتين وثلاثمائة من جنود الاحتياط شغل الاحتياجات في الجانب المدني, ووصف المتحدث باسم البنتاغون برايان ويتمان هذا الطلب بأنه جزء ضئيل مما تتطلع الولايات المتحدة له في القدرات المدنية.
 
يذكر أن إدارة أوباما -التي كشفت عن إستراتيجيتها الجديدة في أفغانستان الشهر الماضي- تعتزم مضاعفة قواتها هناك وأكثر قليلا من 32 ألف جندي بنهاية عام 2008 إلى 68 ألفا بنهاية 2009.
 
على صعيد آخر تعرض مقر القوات الألمانية في شمال أفغانستان لقصف جديد بدون خسائر بشرية أو مادية.
 
وكان المقر قد تعرض في الأسابيع الماضية لأكثر من قصف كما تعرضت أيضا دوريات ألمانية لعدة هجمات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة