استمرار نزيف الدم في العراق وبوش يرحب بالانتخابات   
الثلاثاء 1425/10/11 هـ - الموافق 23/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)
الجيش الأميركي اعترف بإطلاقه النار على حافلة في الرمادي حيث قتل سبعة أشخاص (رويترز) 
 
استمر نزيف الدم في العراق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وسقط العشرات ما بين قتيل وجريح في عدد من المدن العراقية في المواجهات بين مسلحين والقوات الأميركية والعراقية.
 
ففي الرمادي علمت الجزيرة أن مسلحين شنوا هجوما على تجمع للحرس الوطني العراقي وسط مدينة الرمادي (70 كلم غرب بغداد) مما أدى إلى مقتل 9 من عناصر الحرس وإصابة 17 آخرين.
 
واعترفت القوات الأميركية بإطلاقها النار على حافلة في أحد أحياء الرمادي السبت مما أدى إلى مقتل 7 مدنيين بينهم امرأة مسنة وجرح خمسة آخرين.
 
وبرر الناطق الرسمي باسم قوات المارينز بالأنبار لايو غيلبرت في حديث للجزيرة إطلاق النار باقتراب الحافلة من مواقع المارينز وعدم استجابة سائقها لطلقات تحذيرية.
 
وفي الفلوجة قال الجيش الأميركي إن دورية تابعة لمشاة قتلت مسلحا بعد أن أطلق عليها النار، وقتل ثلاثة أشخاص وجرح ثمانية آخرون في بيجي شمال بغداد في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
 
أما في الموصل فقد تبنى "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" إعدام اثني عشر عنصرا من الحرس الوطني.
وأدت مواجهات عنيفة في سامراء (125 كلم شمال بغداد) بين مسلحين والقوات الأميركية إلى مقتل شخصين وإصابة أربعة بجراح بينهم ثلاثة أطفال.

جندي أميركي بجانب جثتين في الموصل (الفرنسية)
العثور على جثث

من ناحية أخرى عثر سكان اللطيفية على 30 جثة في أطراف المدينة التي تشهد يوميا عمليات خطف وهجمات على قوافل عسكرية ومسافرين عاديين.
 
وتعود الجثث التي أبلغ مستشفى المدينة بوجودها إلى 27 رجلا وثلاث نساء.
كما عثر في مدينة الموصل (130 كلم شمال بغداد) على جثث لثلاثة رجال أطلقت النار على رؤوسهم من الخلف بعد يوم من العثور على 9 جثث لأفراد من الحرس الوطني العراقي.
 
وثبت أن الجثث التي عثر عليها في المنطقة الصناعية لأفراد المليشيات الكردية (البشمرغة) التي ينتمي كثير من أفرادها إلى الحرس الوطني.



 
ملف الرهائن
وفي ملف الرهائن قال مصدر في مكتب رئيس الوزراء  العراقي إياد علاوي إن خاطفي ابن عم رئيس الوزراء قد أطلقوا سراحه.
وكانت جماعة إسلامية أعلنت في التاسع من الشهر الجاري أنها اختطفت غازي علاوي مع زوجته وزوجة ابنه، وقد أطلق سراح المرأتين قبل أسبوع.
 
وكانت الجماعة هددت بقتل الثلاثة ما لم توقف الحكومة العراقية الهجوم الذي تقوده القوات الأميركية على مدينة الفلوجة وتطلق سراح السجناء.



 
إشادة بالانتخابات
سياسيا أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التشيلي ريكاردو لاغوس بإعلان إجراء انتخابات عامة في العراق في 30 يناير/كانون الثاني المقبل معتبرا أن التاريخ سوف ينصفه في إطاحته بصدام حسين. 
 
 الهنداوي دعا إلى إنجاح الانتخابات
كما رحبت بريطانيا بتحديد موعد الانتخابات، وذكرت متحدثة باسم الحكومة البريطانية أن تحديد الموعد يعود للحكومة الانتقالية، مضيفة أن القانون الانتقالي ينص على إجراء الانتخابات في هذا الموعد.

وكان رئيس اللجنة الانتخابية العراقية عبد الحسين الهنداوي أعلن أمس أن أول انتخابات عراقية متعددة الأطراف منذ 46 عاما ستجرى في 30 يناير/كانون الثاني 2005.

وذكر الهنداوي خلال مؤتمر صحفي أن الحملات الانتخابية ستبدأ في 15 ديسمبر/كانون الأول وتنتهي قبل 48 ساعة من إجراء الانتخابات, مضيفا أنه يدعو المنظمات الدولية والهيئات المختصة إلى إرسال مراقبين وأنه يأمل أن تلعب الأمم المتحدة دورا مهما بإرسال مراقبين.

وستجرى الانتخابات لاختيار275 نائبا بالاقتراع النسبي بالإضافة إلى ممثلي المجالس المحلية الـ18 في حين سينتخب الأكراد برلمانهم المحلي.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة