كاريتونوف: أي صوت أحصل عليه هزيمة لبوتين   
الجمعة 1425/1/21 هـ - الموافق 12/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كاريتونوف.. هل يكون أفضل حظا من سلفه زيغانوف؟ (رويترز)
اعتبر مرشح الحزب الشيوعي للانتخابات الرئاسية الروسية أن الفرصة لا تزال أمامه لهزيمة الرئيس فلاديمير بوتين الذي تجمع الآراء على أنه سيحكم الكرملين لفترة رئاسية جديدة.

وقال نيكولاي كاريتونوف إن الوقت وحده "كفيل بإثبات صدق" توقعاته، مشيرا إلى أن "الناخبين وروسيا ما زالوا يملكون الفرصة" للتغيير.

ويعتبر كاريتونوف (55 عاما) الذي جاء من عالم المخابرات الروسية كمنافسه الرئيس بوتين، أنه يمثل موجة جديدة في الحزب الشيوعي الذي عانى من هزيمة قاسية في الانتخابات البرلمانية التي جرت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وبالرغم من أن البرنامج الانتخابي لكاريتونوف العضو في الدوما (البرلمان) يتوافق مع طموحات العديد من أفراد الشعب في بلد يعاني ثلث سكانه من الفقر، فإن استطلاعات الرأي تظهر أنه لن يحظى بنسبة عالية من الأصوات إذ حل في المرتبة الثالثة.

ويتركز برنامجه الانتخابي على وجوب سيطرة الدولة على مواردها الطبيعية وتوسيع شبكة الأمان الاجتماعي واتخاذ موقف حاسم تجاه الدول الغربية، وإزالة كافة العوائق أمام إعادة ضم أوكرانيا وروسيا البيضاء إلى روسيا.

ويشكو عضو الدوما الذي حصل على كرسيه بسهولة في الانتخابات النيابية الماضية من صعوبة إيصال صوته للناخبين، متهما الدولة بالسيطرة على وسائل الإعلام وعدم إعطاء الوقت الكافي لمنافسي بوتين لمخاطبة الجمهور.

وعرف كاريتونوف قبل ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية بدفاعه المستميت عن نصب تمثال دزيرزنسكي مؤسس الشرطة السرية الروسية أمام مبنى المخابرات الروسية السابق (كي جي بي) في وسط موسكو. إلا أنه خسر معركته تلك بعد إعلان الكرملين أنه لا يؤيد إعادة ذلك التمثال بعدما تم إسقاطه عام 1991.

ويؤكد كاريتونوف أنه سيعتبر أن الأصوات التي سيحصل عليها مهما كان عددها انتصارا على بوتين.

يذكر أن الحزب الشيوعي قرر ترشيح كاريتونوف على قوائمه بعد أن فشل زعيم الحزب غينادي زيغانوف في المرتين اللتين ترشح فيها عامي 1996 و2000.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة