مساع أميركية لتقليل الإدانات الأممية لإسرائيل   
السبت 1424/9/22 هـ - الموافق 15/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجمعية العامة تصوت على عدم شرعية الاحتلال للقدس الشرقية والأراضي الفلسطينية الشهر الماضي (رويترز)

حققت الولايات المتحدة بعض النجاح في حملتها لخفض عدد القرارات المعادية لإسرائيل التي تتبناها الجمعية العامة للأمم المتحدة كل عام. وتمكنت من تقليلها إلى 20 من أصل 22 قرارا بعد مفاوضات وراء الكواليس مع الدول العربية.

وأعرب جيمس كننغهام نائب مندوب الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية عن سعادته لما حدث وقال إنها خطوة أولى نحو تحديد أرضية مشتركة يمكن للعرب والإسرائيليين وبقية أعضاء الجمعية العامة الاتفاق عليها. وأكد أن واشنطن تنوي مواصلة الضغط من أجل مزيد من الخفض في عدد القرارات خلال الأشهر والسنوات القادمة.

وبينما انتقد مبعوث فلسطيني واشنطن للعمل مع الإسرائيليين عن قرب بدرجة أكبر من العمل مع الفلسطينيين بهذا الصدد. أشاد الدبلوماسي الإسرائيلي أري ميكيل بالنتيجة باعتبارها "خطوة في الاتجاه الصحيح" لكنه قال إن هناك حاجة لعمل المزيد.

وركزت الولايات المتحدة في مساعيها على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أنروا). وكانت واشنطن دوما أكبر متبرع للوكالة مع مساهمتها بنحو 130 مليون دولار تزيد على 40% من ميزانية الوكالة في العامين الماضيين.

وفي ختام أسبوع من المفاوضات وراء الكواليس وافقت الدول العربية على التخلي عن ثلاثة قرارات من سبع بشأن معونة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين والتي يجري تقليديا تمريرها سنويا عبر لجنة مكافحة الاستعمار التابعة للجمعية العامة.

لكن الدول العربية رفضت اقتراحا أميركيا باستبدال القرارات الأربعة الأخرى بقرار واحد وضعته واشنطن بالتشاور مع تل أبيب. وأصرت بدلا من ذلك على التصويت خمس مرات منفصلة في اللجنة على القرارات العربية الأربعة إضافة إلى مشروع القرار الأميركي.

وخفض ذلك إجمالي عدد القرارات التي تتبناها الجمعية العامة بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سنويا إلى 20 قرارا من 22 مع إتاحة الفرصة أمام إسرائيل لتأييد قرار بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لأول مرة في التاريخ الحديث عندما أيدت مشروع القرار الأميركي. لكن الحال انتهى بامتناع المجموعة العربية عن التصويت على مشروع القرار الأميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة