شهيد وخمسة جرحى بغارة إسرائيلية جنوب غزة   
السبت 1428/10/23 هـ - الموافق 3/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:39 (مكة المكرمة)، 0:39 (غرينتش)
شهداء سقطوا في الغارات الأخيرة على غزة (الفرنسية-أرشيف)

استشهد فلسطيني واحد على الأقل وأصيب أكثر من خمسة آخرين بجروح في غارة نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي على موقع للشرطة في رفح بجنوب قطاع غزة قبل فجر اليوم السبت.

وقال مصدر طبي إن الشهيد يدعى محمد صيام وهو من عناصر الشرطة التابعة للحكومة المقالة, مشيرا إلى أن أحد المصابين الخمسة في حالة خطرة. وأوضحت المصادر الطبية أن الشهيد كان يقف بجوار سيارته قرب موقع الشرطة في رفح.

من جهتها ذكرت إذاعة الأقصى التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الموقع الذي تعرض للقصف تابع لقوات التدخل وحفظ النظام. وأوضحت حماس أن السيارة المستهدفة دمرت بالكامل معترفة بسقوط شهيد وإصابة ثلاثة من عناصرها.

كما قال مراسل الجزيرة إن الطائرة الإسرائيلية أطلقت صاروخا واحدا على الموقع الذي كان في السابق يضم مستوطنات يهودية تعرف باسم "موراج" وصار تابعا للشرطة الفلسطينية في الحكومة المقالة فيما بعد.

من جهة ثانية قال متحدث عسكري إسرائيلي إن القصف استهدف عناصر من حماس, مشددا على أنه "جاء بعد إطلاق صواريخ على مجمع زراعي إسرائيلي قريب من غزة".

الانتشار الأمني في نابلس سيتبعه الدفع بقوات من الشرطة الفلسطينية (الفرنسية)
أمن نابلس

على صعيد آخر انتشر حوالي ثلاثمئة شرطي فلسطيني جديد في مدينة نابلس بالضفة الغربية حيث أعلنت السلطة الفلسطينية أنها تسعى إلى إعادة الأمن ووضع حد لسنوات من الفوضى.

وقد تمركزت هذه القوة في ثكنتين، في حين عمد بعض أفرادها إلى مباشرة عملهم فورا حيث نزلوا إلى الشوارع مزودين برشاشات كلاشنكوف، وتولوا حاجزا للتفتيش في المدينة أقيم مؤخرا.

كما وصل رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف سلام فياض إلى نابلس للإشراف على الاستعدادات الجارية لنشر هذه القوة الأمنية التي يفترض أن ينضم إليها مئتا عنصر إضافي في الأيام المقبلة.

ووصف فياض الانتشار بأنه "بداية ويشكل خطوة أولى مهمة على طريق استعادة دور السلطة الوطنية في مجال الأمن في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة