البرلمانيون العرب يختتمون مؤتمرهم بالدعوة لمواصلة الإصلاح   
الأربعاء 1427/2/1 هـ - الموافق 1/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)

المؤتمر أدان الإرهاب ورفض أي محاولة لربطه بالإسلام (رويترز-أرشيف) 

اختتم الاتحاد البرلماني العربي أعمال مؤتمره الثاني عشر في الأردن بالدعوة لمواصلة الإصلاح والتطوير في الوطن العربي بما يكفل تعزيز الممارسة الديمقراطية وتوسيع المشاركة السياسية مع التأكيد على أن هذه العملية هي شأن داخلي تقرره إرادات الشعوب وفقا لمصالحها.

وأشاد المشاركون في بيانهم الختامي بالانتخابات الفلسطينية ووصفوها بالنزيهة، وأعربوا عن استنكارهم للتهديد بقطع المساعدات عن الفلسطينيين بعد فوز حركة حماس بها.

كما أعربوا عن تضامنهم المطلق مع سوريا في مواجهة الضغوط ورفضهم قرار الكونغرس الأميركي لمحاسبتها والتهديدات التي تستهدفها, ودعوا جميع الحكومات إلى الوقوف بجانبها.

وأكد البيان أنه يدعم مؤتمر الحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ويدعو جميع القوى البرلمانية والسياسية إلى المساهمة في إنجاحه تحت سقف الطائف.

العراق والسودان
وبالنسبة للعراق, أكد البيان ضرورة الحفاظ على وحدة أراضيه وعروبته واحترام سيادته واستقلاله ورحب بالانتخابات والاستفتاء على الدستور وأدان جميع أعمال العنف والإرهاب وخصوصا تلك التي استهدفت المساجد والمقامات الدينية المقدسة.

وبشأن السودان, رفض المؤتمر المساعي التي تجري لنقل تفويض مهمة الأمن والسلام في دارفور من الاتحاد الأفريقي إلى مجلس الأمن الدولي رغم عدم موافقة حكومة السودان مما يعتبر مساسا بسيادة البلاد واستقلالها.

"
المؤتمرون طالبوا بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل وأدانوا عدم توقيع إسرائيل معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

"
وأعاد المؤتمر تجديد دعم حق دولة الإمارات في سيادتها على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، معربا عن الأسف لعدم إحراز الاتصالات مع إيران حتى الآن أي نتائج إيجابية لحل القضية.

وجدد مساندته لجهود الحكومة المغربية في سبيل استرجاع مدينتي سبتة ومليلة المحتلتين والجزر الجعفرية، وطالب الحكومة الإسبانية الشروع في مفاوضات مباشرة لحل هذه القضية سلميا.

كما دعا إلى تقديم الدعم السياسي للرئيس الصومالي والحكومة من أجل مساعدتهم على فرض السيادة على جميع الأراضي الصومالية وتقديم المساعدات المادية لإعادة بناء ما دمرته الحرب وتدريب قوات الجيش والشرطة.

وطالب المؤتمر بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل وأدان عدم توقيع إسرائيل معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وأكد إدانته للإرهاب مع رفض أي محاولة للربط بينه وبين الإسلام، داعيا إلى عقد مؤتمر دولي بإشراف الأمم المتحدة لوضع تعريف للإرهاب، كما اعتبر أن الاحتلال الإسرائيلي يشكل أبشع أنواعه.

وتطرق المؤتمر إلى قضية المياه مطالبا بإنشاء صندوق للأمن المائي العربي وعقد اتفاقات دولية لحفظ الحقوق المائية العربية.




إدانة الرسوم
كما أدان المشاركون في المؤتمر بكل شدة الرسوم الكاريكاتيرية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرين أنها تشكل جزءا من حملة التشويه والافتراءات من جانب الأوساط الصهيونية وبعض الأوساط الحاقدة في الغرب، وطالبوا الحكومات العربية والإسلامية بالعمل الحثيث لاستصدار قرار من الأمم المتحدة يحرم المساس بالأديان والمقدسات والعقائد.

وانتخب المؤتمر رئيس مجلس النواب الأردني عبد الهادي المجالي رئيسا للاتحاد البرلماني العربي للدورة المقبلة خلفا للرئيس الحالي نبيه بري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة