اختفاء خصم سياسي للرئيس الأوغندي   
الخميس 1422/6/4 هـ - الموافق 23/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يوري موسيفيني
قالت زوجة السياسي المعارض كيزا بيسيغي الخصم الرئيسي للرئيس الأوغندي يوري موسيفيني في الانتخابات الرئاسية الأخيرة إنها لم تر زوجها منذ نحو أسبوع، في حين ذكرت تقارير أنه ربما غادر البلاد بسبب اتهامه بالخيانة العظمى.

فقد صرحت ويني بيانيما العضو في البرلمان الأوغندي بعد أن تصدرت أخبار زوجها الصفحات الرئيسية في صحف كمبالا اليوم بأنها لا تعلم بمكانه، وهي تقرأ تكهنات الصحف كغيرها من القراء، وقالت إنها لا تدري شيئا عن مدى صحة هذه التكهنات.

وقالت إن آخر مرة رأته فيها الجمعة الماضي حينما غادرت المنزل من دونه لتناول العشاء، وأوضحت أنها عادت إلى المنزل في وقت متأخر ولم تجده. وذكرت أنه اتصل بها مساء اليوم التالي وقال لها إنه غادر المنزل لأنه شعر بعدم الأمان، كما أنه علم بتخطيط رجال الأمن للقبض عليه، ولم يذكر لها المكان الذي كان يجري منه الاتصال.

وأوضحت ويني بيانيما أن مقربين من زوجها الذي ترك الخدمة في الجيش ونافس الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني في الانتخابات الرئاسية الأخيرة حذروه من أن قوات الأمن تدبر له اتهامات تتعلق بالخيانة العظمى وأنهم سارعوا في هذه الخطوة في الآونة الأخيرة.

وقالت إنها اعتقدت أن زوجها وقع بأيدي المخابرات العسكرية أو أنه سلم نفسه إليهم، وفي وقت سابق من هذا الأسبوع نفى الجيش احتجازه لبيسيغي. وقال أحد المقربين من بيسيغي اليوم إنه يتوقع هروبه إلى جنوب أفريقيا عبر كينيا، مشيرا إلى أنه لم يكن يخطط لذلك، لكنه هرب حينما سمع بأن السلطات في كمبالا تسعى إلى اعتقاله.

ورفض المسؤولون في نيروبي من جانبهم تأكيد أو نفي أن بيسيغي مر عبر الأراضي الكينية. يشار إلى أن بيسيغي وبعد هزيمته في انتخابات الرئاسة التي أجريت في مارس/آذار الماضي رفع دعوى قضائية ضد الرئيس موسيفيني اتهمه فيها بالتأثير في سير العملية الانتخابية باستخدام القوات العسكرية لإجبار المواطنين على التصويت له، غير أنه خسر القضية، ورفضت السلطات منحه الإذن بمغادرة البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة