اجتماع بالجزائر لمحاربة القاعدة   
الأحد 1431/10/18 هـ - الموافق 26/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:24 (مكة المكرمة)، 14:24 (غرينتش)

الاجتماع الأمني جاء بعد اختطاف القاعدة خمسة فرنسيين

يعقد اليوم الأحد اجتماع لقادة أركان الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر في مركز قيادة الناحية العسكرية السادسة بولاية تمنراست بالصحراء الجزائرية (2000 كلم جنوب العاصمة الجزائر) لمناقشة الإستراتيجية المشتركة لمكافحة ما يسمي الإرهاب والجريمة المنظمة.

ويهدف الاجتماع إلى تبادل المعلومات وتحليلها من أجل وضع تقرير شامل للأنشطة والإجراءات المتخذة من أجل تحقيق إستراتيجية مشتركة لمواجهة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والجريمة.

وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان نشر السبت أن هذا الاجتماع يأتي في إطار تقييم الوضع الأمني في المنطقة و"تماشيا مع التدابير المتخذة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة" بين رؤساء أركان البلدان المعنية.

ويندرج اجتماع اليوم ضمن سعي الدول الأربع إلى "درء المخاطر التي تهدد أمنها"، ولمواجهة "التهديدات بنفسها وسد الطريق أمام دول أجنبية عن الساحل تحاول الدخول على الخط لتنفيذ أجندتها في المنطقة والتي لا تتوافق دوما مع أجندة الدول المعنية"، بحسب نص البيان.

كما يأتي بعد أيام فقط من مواجهات دامية بين الجيش الموريتاني ومسلحي تنظيم القاعدة  في شمال مالي, واختطاف التنظيم سبعة أجانب -هم خمسة فرنسيين وأفريقيان- من أراضي النيجر.

وبحسب البيان فمن المنتظر أن ينشئ قادة الجيوش الأربعة خلية استخبارية ترصد نشاط عناصر القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، و"تعمل على جمع المعلومات وتحليلها والتدقيق فيها".

وكان اجتماع مماثل قد عقد في تمنراست أيضا يومي 12 و13 أغسطس/آب 2009، حسب ما ذكرته الوزارة الجزائرية التي لم تقدم أي تفاصيل إضافية عن اجتماع اليوم.

وأنشات الجزائر مركز قيادة إقليميا في هذه المنطقة من الصحراء الجزائرية بهدف تنسيق تحركات جيشها مع تلك التي تقوم بها جيوش موريتانيا ومالي والنيجر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة