جرحى في احتجاجات على السكن بالجزائر   
الخميس 1434/4/18 هـ - الموافق 28/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:25 (مكة المكرمة)، 21:25 (غرينتش)
أصيب 52 شخصا هم 43 متظاهرا وتسعة رجال شرطة بجروح في مواجهات دارت الثلاثاء والأربعاء شرقي الجزائر العاصمة بين قوات الأمن ومتظاهرين يطالبون الحكومة بتأمين مساكن لهم، وفقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مراسل محلي تحدث للوكالة إن المواجهات جرت في مدينة برج بوعريرج (230 كلم شرق الجزائر)، وقام خلالها المحتجون بتخريب مقر البلدية وقطع الطريق السيار الرابط بين وسط البلاد وشرقها.

وأشار إلى أنه واستنادا إلى أطباء في مستشفى بوزيدي لخضر في المدينة، فإن "عدد الجرحى من المواطنين بلغ 43 شخصا يوم الأربعاء، كما أصيب تسعة أفراد من الشرطة".

وأوضح أن عشرات الأشخاص قاموا بقطع الطريق على مستوى جسر مجانة باتجاه شرق الجزائر مما تسبب في ازدحام مروري كبير.

واندلعت الاحتجاجات صباح الثلاثاء واستمرت الأربعاء بعد نشر قائمة المرشحين للاستفادة من 935 مسكنا. وبدأ المتظاهرون بالتجمع أمام مقر الولاية رافعين لافتات كتب عليها "نطالب بحقنا في السكن" و"تسقط الرشوة والمحسوبية"، وتدخلت قوات الشرطة والدرك لتفريق المتظاهرين باستخدام الغاز المدمع.

وقال المتحدث باسم ولاية برج بوعريرج مأمون بلموهوب "نشرنا قائمة المرشحين للحصول على 935 سكنا ليتمكن المواطنون من تقديم الطعون، فحدث الاحتجاج عليها بالنطر إلى أن عدد الطلبات على السكن العمومي الإيجاري بلغ 26 ألف طلب".

وأكد تسجيل 3000 طعن على هذه القائمة، وأشار إلى أن تلقي الطعون متواصل.

وتحدث بلموهوب عن قيام المتظاهرين بمحاولة "اقتحام البلدية وتخريب ثلاثة أجهزة كمبيوتر"، وأوضح أن الإصابات التي سجلت هي "حالات إغماء ولا يوجد أي جريح في المستشفى".

وفي الجزائر عادة يعقب عمليات توزيع المساكن التي تبنيها الحكومة احتجاجات لغير المستفيدين تتحول في بعض الأحيان إلى أعمال شغب.

وقد وعد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ببناء أكثر من مليون مسكن في إطار المخطط الخماسي (2010-2014)، غير أن شكوكا تحوم حول الوصول إلى هذا الرقم بالنظر إلى وتيرة الإنجاز البطيئة، والاتهامات الكثيرة بالفساد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة